نعوة المرحوم حمزة كلش

بقلوب ملؤها الأسى والحزن ينعي اليكم منظمة ألمانيا للحزب الديمقراطي التقدمي
الكردي في سورية رحيل الرفيق حمزة كلش والد الرفيق خليل كلش الذي وافته المنية
اليوم 10.09.2015 في مدينة نصيبين بعد مرض عضال ألم به حيث وريا الثرى الى جانب
شقيقته في مقبرة نصيبين.
الرفيق الراحل حمزة من مواليد 1943 أنتسب الى الحزب في
عام 1970 وكان من الرفاق النشطين في منطقة تل حميس وبقي مخلصا لمبادئ حزبه وقضية
شعبه حتى اخر ايامه.
ونحن في منظمة ألمانيا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سورية نتقدم بالعزاء
الحار لجميع الرفاق وللرفيق خليل كلش وأبراهيم كلش وجميع ذويهم بمصابهم برحيل
فقيدهم المأسوف عليه.
يقام مجلس العزاء في مدينة بيلفلد يوم الجمعة السبت والأحد
بتاريخ
11.12.13.09.2015
 في منزل الرفيق خليل كلش
Nashorn weg 5
33659
Bielefeld
 004917660843727
منظمة ألمانيا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي
في سورية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…