يكفينا…

ب.

زانا افين

في الآونة الأخيرة وردت بعض الانتقادات لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا  ومن خلال المواقع الالكترونية للكتاب أمثال “بير, شمدين, جانشير” وما يجعلني في حيرة لماذا هذا الحزب بالتحديد ..! ؟ وفي الوقت الراهن بالذات.
والذي اعرفه عن السيد بير ليس له علاقة بالسياسية ولدى سماعي عن انخراطه في صفوف البارتي وتقلده لمنصب القيادة بهذه السرعة وتهجمه على حزب الوحدة لغايات لم اعرفها علما انه في بيئة اجتماعية تمارس حياتها السياسية وفقا لأفكار حزب الوحدة ولم يناقش هذا الموضوع أبدا معهم بل يتهرب من اللقاء بهم وسمعت أيضا برفاق ذهبوا إلى بيته صباح يوم نوروز لمعايدته, فخلى لهم البيت وذهب وهذه ليست من شيم مجتمعنا الكردي وفقا للعادات والتقاليد, أود هنا أن أبين للقراء الكرام الحقائق حول موضوع الوحدة بين حزبي الوحدة – البارتي.
بعد المؤتمر الخامس لحزب الوحدة اخذ على عاتقه تشكيل لجنة للعلاقات الكردية – الكردية على صعيد الحزب لتقارب وجهات النظر للوصول إلى مرجعية كردية “مؤتمر وطني كردي في سوريا” والمطروح من قبل حزب الوحدة.
في مدينة حلب جرى لقاء مع الأحزاب الكردية ومن بينها “البارتي – الذي يترأسها الأستاذ نذير – وجرى النقاش حول إمكانية الوحدة بين الحزبين الشقيقين وكانت لجنة العلاقات مخولة بتوثيق الجلسات ونشرها في إعلام الحزبين, رفاق البارتي قالوا هذا ليس من حقنا وبناءاً على هذه الاجتماعات تم توجيه رسالة من قبل لجنة العلاقات إلى قيادة حزب الوحدة ارتأت القيادة بأن توجه رسالة إلى حزب البارتي حول موضوع الوحدة , أي كان حزب الوحدة هو  السباق , وعممت هذه الرسالة على جميع الهيئات الحزبية وكنا نسأل عن وصول رسالتنا إلى حزبكم فكان الجواب تأخر انعقاد اجتماع اللجنة المركزية حيث تمت الإجابة بعد أكثر من شهرين على الرسالة المؤرخة بتاريخ 24/6/2006 مع التنويه بأن التأخير في الرد أتى لأسباب تنظيمية , فلماذا الإجحاف بحق حزب الوحدة والمعروف عنه بأنه مر بعمليتين وحدويتين وفي مراحل صعبة وشبه مستحيلة .
أما البارتي فانه لم يمر بأية عملية وحدوية ويعتبر نفسه هو  الحزب الأم و بامكانه احتضان جميع الأحزاب تحت الخيمة البرزانية فاسأل هنا كم خيمة للبرزاني الخالد في سوريا هل هو:
·  الحزب البارتي ” نصر الدين ”
·  الحزب البارتي ” نذير ”
·  الحزب البارتي ” الوجي ”
أما استراتيجية حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا هو حزب كردي سوري ليس تابعا ً لأحد يدافع عن حقوق الشعب الكردي في سوريا والتي حلها في دمشق وليس مكاناً أخر (أربيل – مها باد – ديار بكر – بروكسل ….

الخ) وبرأيي تشرذم الحركة الكردية سببها الرئيسي تدخل الأطراف الكردستانية.


السلطات الأمنية السورية تسعى إلى فرملة نضال الحركة الكردية وبالتحديد في الآونة الأخيرة حزب الوحدة الذي له مد جماهيري واسع وقيادة حكيمة يترأسها الأستاذ اسما عيل عمر – مسؤول العلاقات الكردية – الكردية – واعتقال الشخصية السياسية المرموقة والمعروفة في الأوساط الكردية والعربية الأستاذ محي الدين شيخ آلي “سكرتير الحزب” فلماذا نحن المثقفين و بأسمائنا المستعارة أمثال “أنا – بير – شمدين – جانشير ..

وغيرهم” نعمل على تأزيم العلاقات الكردية – الكردية لمصلحة الأمن السوري….

.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…