فيسبوكيات

دفعاً لأي التباس …

روني علي

بالعودة إلى النداء الذي أطلقه – مشكوراً –
السيد صلاح بدرالدين Salah
Badradin
 .. يهمني القول بأني لم أكن شريكا لا في مناقشة مشروع النداء ولا في
الصياغة، وأعتقد أن الأستاذ صلاح انطلق في ندائه من رؤيته للحالة السياسية وكذلك
تجربته ضمن الحاضنة الحزبية لعقود من الزمن، وعليه يمكننا اعتبار النداء مدخلاً
لتحريك الساكن في البيت الكوردي خاصةً فيما لو وجد النداء “كمشروع إنقاذي” مساحة
واسعة من النقاش وتبادل الآراء بين مختلف الشرائح الكوردية وخاصة الشريحة المستقلة
من المثقفين والمعنيين بالشأن السياسي . 
وعليه أدعوا هذه الأوساط إلى التفاعل الجدي مع المشروع وإبداء الآراء والملاحظات
حوله .

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…