مناقشة لاقتراح د حكيم بشار

صلاح بدرالدين
أتفق مع رؤية د حكيم بشار
عضو المكتب السياسي ( ب د ك – س ) حول تطورات الوضع الراهن بالمنطقة وخطورة
الاحتمالات والتحديات المتوقعة وضرورة التهيء لمواجهتها . وأثمن دعوته لاجتماع
طارىء في هولير عاصمة اقليم كردستان العراق لدراسة الوضع من كل جوانبه وأعتبر قبوله
أن يشارك بالاجتماع نسبة الضعف من خارج المجلس الوطني الكردي مقارنة بممثليه تطورا
ايجابيا لافتا واعترافا بأن المجلس ليس الممثل الشرعي الوحيد لكرد سوريا وقضيتهم
القومية وأن هناك من يمثل المجتمع الكردي من خارج الأحزاب . وأضيف مقترحا مكملا
لاقتراحه حتى تسير الأمور بالشكل الصحيح وتكون الخطوة ناجحة تحقق المبتغى وذلك :
أولا – بالبداية ومن أجل انجاع العمل المطروح بديموقراطية وتشاور لابد من تشكيل
لجنة تحضيرية ثلاثية أو خماسية للتحضير للاجتماع وخاصة صياغة مشاريع للبرنامج
السياسي والهيكلية التنظيمية .
ثانيا – أن يكون عدد المشاركين أوسع لنقل (
100 ) خاصة من المستقلين والحراك الشبابي وممثلي منظمات المجتمع المدني والمناضلين
الوطنيين عموما وأن لا يكون الحضور الحزبي طاغيا .
ثالثا – أن يكون الاجتماع
بدرجة مؤتمر وطني كردي سوري للانقاذ ذو صلاحية شرعية كاملة لاقرار البرنامج
والتشكيلات الأخرى ومن منطلق فشل صيغة المجلس الوطني الكردي والبحث عن بديل حاسم
وليس عبر اجراءات ترقيعية .
رابعا – أن يدعى الى المؤتمر في جلسته
الافتتاحية أشقاؤنا في اقليم كردستان العراق وممثلين عن شركانا في وطننا السوري من
قوى الثورة وممثلين عن أصدقاء الشعب السوري والكردي .
خامسا – أن يكون الهدف
الأساسي للمؤتمر صياغة برنامج سياسي جديد وانتخاب قيادة سياسية جديدة كفوءة ووضع
خارطة طريق لمهام الحاضر والمستقبل .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…