بكل مكوّناته القوميّة، الإثنيّة والدينيّة والمذهبيّة، وفي كل شبر من ثرى وطننا
الجريح النازف، حاصداً أرواح العشرات من المدنيين يوميّاً، ثمّة من يحاول التعمية
على القتلة بضرب هذه المكوّنات بعضها ببعض وتسميم الأجواء والمناخات بين الكرد
والعرب، عبر التراشق والتخوين المتبادل، غير المبرر والمقبول تحت أيّ ظرف
كان.
إلى الحضيض، والانحطاط بالنفخ في نار التأليب والفتنة والتسميم، وإلقاء التهم
جزافاً دون دليل أو خجل من دماء الأبرياء، ضارباً أواصر وعرى الأخوّة العربيّة ــ
الكرديّة المحكومة بالتاريخ والجغرافية، عرض حائط المناكفات والمكايدات. وللأسف
الشديد، انزلق نفرُ من المثقفين والساسة من الطرفين – الكردي والعربي – بشكل بشع
ومريع إلى هذه الدوامة الخبيثة، سيما أولئك الذين كانوا يحسبون أنفسهم على ثورة
الحرية والكرامة، في ما يمكن وصفه بالردّة عن قيم وأخلاق الثورة السوريّة العظيمة.
الذميمة، فنحن الموقعّون أدناه:
السوري، وخاصّة النخب الثقافيّة والسياسيّة، إلى الابتعاد عن التورط في هذه الفتنة،
وفضح الضالعين فيها والمروّجين لها، والعمل على تنقية الأجواء، والتشديد على نقاط
التلاقي المشتركة، وتحييد العرب والكرد عن هذه الصراعات الغرائزية التي لن تعود
بخير على أحد، مؤكدين أن ما يحصل هو حالة طارئة لن تنال من عزيمة وإرادة شعبنا
الكردي والعربي في المضي قدماً نحو سورية، ديمقراطيّة، تعدديّة، مدنيّة، لكل
أبنائها، وبكل أبنائها.
الكرديّة – العربيّة، وكل من يحاول دقّ أسافين الكراهية والبغضاء بين الكرد والعرب،
أو باقي مكوّنات الشعب السوري، عبر الشتائم والتشهير وبث الدسائس وتلفيق وفبركة
التهم، ونعتبر هذه الأصوات العنصريّة النشاز خصماً للشعب والثورة وبالضدّ من
التضحيات الجسام التي قدمها السوريون على اختلاف أعراقهم وانتماءاتهم.
على أن كل قطرة دم أريقت في الثورة السوريّة، على أيدي أيٍ من الأطراف، وليس آخرها
المجزرة الرهيبة التي ارتكبها إرهابيو تنظيم “داعش” في مدينة كوباني (عين العرب)،
هي عزيزة على قلوبنا وخسارة للشعب والجسد السوري.
بأشدّ العبارات، نظام الطاغوت الأسدي، وكل من يواليه ويدعمه أو ينسّق معه، محليّاً
وإقليميّاً ودوليّاً، فإننا ندين ونشجب إرهاب ووحشيّة تنظيم “داعش”، بحق أبناء
شعبنا السوري، كرداً وعرباً، مسيحيين؛ سريان، أرمن وآشوريين، مسلمين، سنّةً ودروزاً
وعلويين وإسماعليّين، ونؤكد على رفضنا القاطع وإدانتنا الكاملة والمطلقة، لأي تصريح
أو تلميح يصدر من اية جهة كانت، يصب في تفهّم أو دعم أو التغاضي عن جرائم هذا
التنظيم الإرهابي.
ونطالبه بفكّ ارتباطه معه، ونستنكر بشدّة انتهاكات وجرائم وممارسات هذا الحزب بحق
كل المختلفين معه في الموقف والرأي والسياسة من الكرد والعرب، وندين ما يُثبَت على
ذارعه العسكرية “وحدات الحماية الشعبية” (YPG) من انتهاكات وجرائم بحق العرب في
المنطقة، إذا توفّرت الأدلّة اليقينيّة الدامغة على ذلك.
الكبير والعظيم لكل السوريين، على اختلاف ألوانهم ومشاربهم الفكريّة
والآيديولوجيّة. ستبقى الأخوة العربيّة – الكرديّة، أقوى وأمتن وأعظم من أن تنال
منها كل دعوات التأليب والتحريض.
وكل شهداء سورية، والخزي والعار للنظام السوري، وكل المتعاونين معه، ولتنظيم “داعش”
الإرهابي وكل من يتعاون معه، ويلتمس له الأعذار.
السورية
وصحفي
إبراهيم حسين / قاضي منشقّ
مسعود عكو / صحفي
وصحفي
كاتب
بسام عويل/ طبيب واكاديمي
باحث وسياسي
شاعر
سوري
عارف حمزة / شاعر
حازم داكل / صحفي سوري
صحفي سوري بوكالة الاناضول
الإنسان
مهندسة
ناشط
جلبي / ناشطة وكاتبة
سوري
/ ناشط سياسي
أسنان
شعبان، مستشار للحكومه الهولنديه
المقداد / صحفي
محامي
ناشط
يحيى حوى / فنان
العربية العالمية
صحفية
التنسيق المحلية
السوري لحقوق الانسان
وناقد أدبي
الكردي
إدريس / صحفي
منشق
كاتب
رياض نعسان آغا / كاتب
عبدالواحد علواني / باحث وتربوي
الكواكبي لحقوق الانسان
(أكاد الجبل) / محامي وناشط مدني
ملص / صحافية
أحمد رمضان/رئيس حركة العمل الوطني من أجل سورية
صحفي
فيكتوريوس بيان شمس / صحفي
للائتلاف
في الجامعة اللبنانية الفرنسية – أربيل: إقليم كردستان العراق.
شاعر ومدّرس
يزيد عاشور / كاتب
سياسي مستقل
بدرالدين / سياسي وكاتب
حقوقية
فؤاد عليكو / سياسي
ومخرج
شاعر
أنس العبدة / عضو الائتلاف السوري ـ أمين سر التجمع الوطني السوري
عبدالباسط رمضان / عضو الائتلاف السوري
واعلامي
اجتماعي
كيلو / رئيس التجمع الوطني السوري
ناشط سياسي
الوطني السوري






