بيان إلى الرأي العام من المجلس المحلي الشرقي في مدينة قامشلو حول الحريق الذي شب بمستوصف حي جرنك

في صباح يوم الاحد 31/5/2015م. وفي حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً, شب
حريق مجهول السبب في مستوصف ( حي جرنك ) شرقي مدينة قامشلو, مما ادى الى احتراق
الكادر الطبي كاملاً بالإضافة إلى المراجعين من الاطفال والنساء والرجال والذي راح
ضحيتها حوالي 25  شهيداً كحصيلة أولية وإصابة المسعفين بجروح بليغة ,والذي زاد من
عدد الضحايا هو بدء حملة التلقيح ضد شلل الاطفال .
والجدير بالذكر بأن مراكز
الدفاع المدني في منطقتنا تفتقر الى الوسائل الضرورية واللازمة للحماية وإضافة الى
ذلك  تأخرت سيارات الاسعاف والاطفاء في الوقت المناسب ,مما أدى إلى الحيلولة دون
انقاذ ما كان يمكن انقاذه .
وهنا ننوه بأنه لم يتم التوثيق ونقل المعلومات المتعلقة بالحادث بسبب ضرب ومنع
أسايش   pyd الاعلاميين لتغطية الحدث وتوثيقه إلا من قبل فضائية ( روناهي ) . كما
ونشكر الخيرين من ابناء منطقتنا الذين ساهموا بإطفاء الحريق وإسعاف الجرحى.
نحن
في المجلس المحلي الشرقي لمدينة قامشلو نتقدم باحر التعازي لجميع عوائل وذوي
الشهداء, والشفاء العاجل للجرحى .
•   الرحمة
لشهداء
مستوصف جرنك

قامشلو في : 31/5/2015م

المجلس المحلي
الشرقي مدينة
قامشلو  للمجلس الوطني الكردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…