نعوة المرحوم برجس سليمان

    بسم الله الرحمن الرحيم
«يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي
جَنَّتِي»
انتقل الى رحمة الله تعالى وعفوه السيد برجس يوسف سليمان  ” أبو شهاب
”  عميد آل يوسف سليمان و عشيرة الحاج سليمانية .وذلك في أقليم كردستان –
دهوك،  سينقل جثمانه الطاهر الى قرية تل شعير الشيتية غداً الساعة 11 صباحاً في ريف
مدينة قامشلو حيث يُقام مجلس العزاء
 
إن لله و إنا أليه راجعون
تقبل التعازي في قرية تل شعير الشيتية – ريف قامشلو.  
بالحضور او على
الهاتف كردستان سوريا: 
أبن المرحوم  شهاب برجس
سليمان 
00905377234404
كردستان العراق:  
أبن المرحوم  شهاب برجس
سليمان
009647510566564
 
 جمهورية روسيا الاتحادية
أبن المرحوم  رجل
الأعمال ديسم برجس سليمان
0079037597788
 جمهورية روسيا
الاتحادية
 أبن المرحوم كادار برجس سليمان
0079150045353
 جمهورية
روسيا الاتحادية
 أبن المرحوم هكار برجس سليمان
0079201924397
جمهورية
ألمانيا الاتحادية
 أبن المرحوم سيبان برجس سليمان
00491521571357
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…