لا حقاً لبياننا السابق، وبناءً على الاجتماع الذي عقد يوم السبت الواقع في25/4/2015 ، وضم ممثلي طرفي اتحاد الكتاب الكورد، وأعضاء من لجنتنا، بشأن التوصل
إلى اتفاق بين الطرفين، والتزاماً منا بمتابعة الجهود المبذولة لحل الاشكاليات
والأخطاء القائمة، وحرصاً على تأسيس اتحاد يضم كافة الكتاب الكورد في سوريا؛ فإننا
نوضح النقاط الآتية:
منهجياً ومنطقياً، لا يغمض أي طرف حقه، ولذلك فهي وحدة لا تتجزأ كونها تخدم الوحدة،
وبنودها متعالقة لا يمكن الفصل بينها،
الطرفين الإيجابية.
يحاول جاهداً إجهاض المبادرة عبر اجتماعات متتالية وسجالات الغاية منها ابتذال
الرؤية، وإفراغها من مضمونها، وجرّ الأمور إلى مساقات لا تخدم الوحدة.
على دعمنا ومساندتنا للكتّاب الذين يعملون على تنفيذ بنود المبادرة بحسن نية للوصول
إلى الوحدة المنشودة.
رؤيتنا المطروحة لسنا مستعدين لحضوره والمشاركة فيه.
لأي اتفاق خارج إطار رؤيتنا للحل، ويفضي إلى توحيد صفوف الكتاب من دون أي تدخل من
قبلنا.
فرزنده علي د. محمد شوقي محمد






