تصريح

 حزب يكيتي الكردي في سوريا 
تيار المستقبل الكردي في سوريا

في ظاهرة غير مسبوقة أقدمت جهة مجهولة المصدر على استخدام الهاتف الأرضي(الثابت) العائد للرفيق إبراهيم برو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا و المرشح للانتخابات مجلس الشعب, للتحدث مع عائلة كردية خطفت ابنتها من قبل أحد الشباب الكرد و الادعاء بأن الفتاة موجودة لدى إبراهيم, مما أثار والحالة هذه حفيظة أهل الفتاة و هم في لحظات الغضب حيث قدموا من الحسكة  إلى القامشلي محاولين الهجوم على منزل الرفيق إبراهيم عنوة و لو لم تلعب الصدفة دورها و تم تدارك الموضوع لكان الوضع مختلفاً تماماً .

لذلك و على ضوء ما تقدم فأن فبركة هذا الموضوع و استخدام الهاتف المنزلي لإثارة أهل الفتاة هو استهداف متعمد من جهة غير معروفة للرفيق إبراهيم و يتحمل مدير البريد في القامشلي المسؤولية الكاملة عما حدث و نطالبه بالكشف عن الذين استخدموا الهاتف إذ لا يمكن استخدام الهاتف إلا من  العلبة المركزية للبريد .
كما أن هذه السابقة الخطيرة تتطلب منا جميعاً الحذر الشديد و التنديد بها و بأنها أسلوب رخيص في التعامل مع قضايا اجتماعية حساسة و استخدامها لغايات سياسية مغرضة .

قامشلو في 14/4/2007 م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…