رحيل الشخصية الوطنية الشيخ أحمد ابن الشيخ بحري ابن الشيخ محمد (حدو)

تسليم كامل بقضاء الله وقدره ينعي الكاتب والسياسي الكوردي الدكتور صلاح
الدين حدو وفاة والده الشخصية الوطنية الكوردستانية الشيخ أحمد ابن الشيخ بحري ابن
الشيخ محمد (حدو ) ابن السيخ عثمان ابن الشيخ بكر ابن الشيخ عثمان ابن الشيخ حسن
جبقدار ابن علي آغا دكرجين. 
الذي انتقل  إلى رحمة الله تعالى في صبيحة يوم
الاحد 22/ 3 / 2015 م إثر خروجه من عملية جراحية ناجحة من مشفى حلب التخصصي ولكن
طول الطريق من حلب الى عفرين أدت إلى انتكاس صحته وتوقف قلبه رحمة الله عليه،  
لمحة عن المرحوم:
 ولد المرحوم أحمد بحري حدو
في قرية شكتا عام 1935، تطوع المرحوم في الجيش عام 1958-1969، ونتيجة تواجده وسكنه
في دمشق في تلك الفترة كان صديقاً مقرباً والبيت  السري لأسرار كل من المناضل آبو
أوصمان صبري و الشاعر الكوردي الكبير جيكر خوين ، حتى أصبح بيته مكانا سريا لعقد
الاجتماعات وتطبع في منزله المطبوعات ومن هناك ثم توزع إلى بقية المحافظات
السورية.
انتقل المرحوم من عام 1969-1974 إلى محافظة اللاذقية، وقد ذكره المؤرخ
الكوردي الدكتور أحمد خليل (سوزدار ميدي) في كتابه قائلا بأن أول من وجهني نحو
الشعور القومي الكوردستاني هو الشيخ  أحمد بحري حدو أبو صلاح، وإن اول ذكرى للنوروز
في اللاذقية كانت بيته عام 1971، وكان المؤرخ أحمد خليل ضيفا يحضر تلك المناسبة
القومية في بيته بمدينة اللاذقية.
وفي عام 1985 تقاعد من الجيش وانتقل إلى مدينة
حمص وبقي هناك حتى بدء الثورة السورية، له خمسة عشر من الأولاد كلهم أنهوا الدراسة
الجامعية وبتفوق , كان شديد التمسك بوصية البارزاني الخالد بأنه على كورد روج آفا
التركيز على العلم والمعرفة والتفوق . خلف المرحوم  ثلاثة اطباء ومهندسين وماجستير
انكليزي وأربعة مدرسين ومخبريين. 
تميزت حياته بالصدق والعمل الجاد والابداع
.
وريا الثرى في مزار شيخ حنان مغرب اليوم 
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح
جناته 
إنا لله وإنا اليه راجعون.
لتقديم التعازي 
عفرين- طريق
راجو.
وفي إقليم كوردستان:
منزل الدكتور صلاح الدين حدو : هولير- مصيف صلاح
الدين.
موبايل:009647501532494
—————
بطاقة عزاء برحيل والد الكاتب والسياسي الكردي صلاح حدو
توقف قلب والد الزميل
صلاح حدو، الشخصية الكردية الوطنية المعروفة الشيخ أحمد حدو، يوم الأحد المصادف
22.03.2015 إثر خروجه من عملية جراحية في أحد مشافي حلب وأثناء عودته إلى منطقته في
عفرين.
إننا في رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سورية نتقدم بخالص العزاء إلى
عموم آل حدو وإلى الأخ والزميل صلاح، وكذلك إلى الشعب الكردي عموماً، كون رحيل هكذا
شخصية تعد خسارة كبيرة للكورد، فالراحل كانت له أيادي بيضاء في مسيرة الحركة
الكردية الثقافية والسياسية في سورية.
الراحل كافح وعمل بشكل مستمر لتكون كلمة
الكورد وكردستان موجودة في كل مكان، ولم يبخل في الوقت ذاته على أولاده، حيث عمل
بشكل كبير ليكون أناس مفيدين ومتميزين في المجتمع ومخلصين لقضيتهم .
فرحمة الله
على الشيخ أحمد حدو والعزاء لعموم أهله وأولاده وبشكل خاص إلى الأخ والزميل صلاح
حدو، تغمد الله شيخنا بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه
راجعون

المكتب الاجتماعي

لرابطة
الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا

22.03.2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…