رئاسة اقليم كوردستان: انتخابات مجالس البلدية في الجزيرة خطوة انفرادية تتعارض مع اتفاقية دهوك ولا تخدم القضية الكوردية

تصريح من المتحدث الرسمي لرئاسة اقليم
كوردستان

كانت محاولات الرئيس بارزاني ورئاسة اقليم
كوردستان دوما باتجاه جمع الكورد في جبهة واحدة، وبالاخص في غرب كوردستان حيث كان
يشدد الرئيس بارزاني دوما على وجود هيئة موحدة تتالف من جميع الاطراف السياسية
الكوردية لخدمة المصالح العامة وجمع كل الاطراف الكوردستانية حولها.
وكانت
اتفاقية اربيل تنفيذا لهذا التوجه، الا ان احدى الاطراف السياسية لم تلتزم بها،
وكانت اتفاقية دهوك فرصة اخرى واملا اخرا لجمع الاطراف السياسية وتوحيد الكلمة
والموقف لخدمة قضية شعبنا وتحقيق اماله في غرب كوردستان، كما شجعت رئاسة الاقليم
الاطراف السياسية الكوردية في غرب كوردستان لتنفيذ اتفاقية دهوك وبالاخص اجراء
الانتخابات بمشاركة جميع الاطراف السياسية.
لكن الخطوة الحالية، بانتخابات مجالس البلدية في الجزيرة خطوة انفرادية تتعارض مع
اتفاقية دهوك، ولا تخدم هذه الخطوة الانفرادية كسابقتها من الخطوات الاخرى القضية
الكوردية ولا تصب في مصلحة الديمقراطية وغير قابلة للقبول.
يؤكد السيد رئيس
الاقليم مرة اخرى على جميع الاطراف، الالتزام باتفاقية دهوك ومراعاة المصالح العامة
العليا للشعب والوطن.
د.اوميد صباح
المتحدث الرسمي لرئاسة اقليم
كوردستان
الـ13 من اذار 2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…