نعوة المرحوم فيدل عادل اليزيدي


وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ
قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
ببالغ الحزن والاسى ننعي فقيدنا الغالي فيدل عادل يزيدي. الذي وافته
المنية فجر اليوم الاحد 8 اذار 2015 في مدينة السليمانية عن عمر ناهز 34
عاما.
تقبل التعازي في الفقيد حضوريا في جامع قيوان سيتي في مجمع قيوان سيتي
في رابرين بالسليمانية.
كما تقبل التعازي هاتفيا على  الارقام التالية
009647700884171 شقيقه شيرزاد عادل يزيدي
009647507693693 شقيقه فائق عادل يزيدي

انا لله وانا اليه راجعون
عائلة الراحل عادل يزيدي
—————— 
برقية تعزية لعموم ” آل اليزيدي “
 السادة الأخوة والأصدقاء
 وعموم آل اليزيدي في كوردستان ، وسوريا، والمهجر
 تلقيت نبأ وفاة فقيدكم المأسوف على شبابه ” فيدل ” نجل المرحوم الشجاع ، وصاحب المواقف الجريئة ” عادل اليزيدي ” ببالغ الحزن وعميق الأسى .
 لفقيدكم الشاب الرحمة وجنان الخلد
 ولكم الصبر والسلوان والعوض
 وإنا لله وإنا إليه راجعون
 أخوكم وصديقكم
 توفيق عبد المجيد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…