الصحافة و الطبيعة

 

ريبورتاج صحفي عن الاحتفالية التي أقيمت بمناسبة عيد الصحافة الكردية في قرية علي بدران

في 21 نيسان تلاقحت الطبيعة الكردية وفرحة أبناءها بعيد يراعهم وصحافتهم الكردية, وازدان  مكان الاحتفال بالأعلام الوطنية والكردية وشهدت حضورا لافتا من الكثيرين  من المهتمين بالشأن الثقافي الكردي العام والحزبي وشخصيات عربية ومجموعات ثقافية كـكروب ديرك للثقافة الكردية  وغيرها, إضافة إلى الجماهير الكردية المحتفية بصحافتها وربيعها وفرقها الفلكلورية التي قدّمت وصلات ومسّرحيات أفرحت الجمهور المتابع بشغف.


جديرٌ ذكره إن الفرق التي قدمت برامجها  هي :
– فرقة ميديا
– فرقة ميتان
– فرقة حلبجة 
– فرقة عامودا
– فرقة روناهي
– فرقة يكيتي(آهين) 
– فرقة هيفي
– فرقة روناهي آليان
والاحتفالية قام بالإعداد والدعوة لها فرقة ميديا للفلكلور الكردي مشكورة كما وصلت إليها الكثير البرقيات والرسائل من كتاب ومجموعات ثقافية ومنظمات حقوقية وحزبية, وفرصة مناسبة ليلتقي العديد من للمثقفين  الكرد والعرب, وأن يتبادل هؤلاء أشجانهم وهمومهم الصحفية و فرصة لنلتقي بهؤلاء بغية سبر واستبيان آرائهم من مثقفين وكتاب وسياسيين, حول صحافتنا الكردية المكتوبة باللغتين الكردية والعربية والمنشورة الكترونياً, وما تعانيه من أزمات وإخفاقات؟ وهل استطاعت أن تقوم بما هو منوط بها من دور  في إيصال القضية الكردية  وما يعانيه شعبنا للقارئ الآخر ؟
ممن شملهم الحوار  :

– د .

فاروق عباس إسماعيل / أكاديمي كردي ومدرس في قسم التاريخ – جامعة حلب 
–         أ .

إبراهيم اليوسف  / شاعر وصحفي كردي
–         أ .

المحامي ممتاز الحسن / ناشط وحقوقي عربي مستقل
–         أ .

نضال درويش / كاتب وناشط في لجان دفاع
–         أ .

محمد قاسم ملا عبدالكريم / كاتب ومربي كردي
–         أ .

إسماعيل عمر / رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي من سوريا
–         أ .

آزاد أحمد علي / كاتب ورئيس تحرير مجلة الحوار
–         آ .

نسرين تيلو / قاصة وكاتبة كردية
–         أ .

فرحان مرعي / كاتب كردي
–         أ .

خالد جميل محمد / ناقد  كردي
–         أ .

حواس محمود / كاتب كردي
وسنقوم بنشر هذه الحوارات والآراء تباعا وبصورة دورية
ديركا حمكو –  قرية علي بدران 
21 نيسان

إعداد الريبورتاج
كروب ديرك للثقافة الكردية

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…