البارتي يعلق عضويته في المرجعية السياسية

يا جماهير شعبنا الكردي
 ليس بخافٍ على أحد ما آل إليه حال المجلس الوطني الكردي إثر
الانتخابات المستكملة في 16/12/2014 لاختيار الأعضاء المستقلين في المرجعية
الكردية، إذ وبعد نتيجة الانتخابات وتصويت بعض ممثلي المجلس الكردي لصالح قائمة
حركة المجتمع الديمقراطي (تف دم)، تم فصل ثلاثة أحزاب من المجلس، من بينهم حزبنا
الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).
 

على الرغم من اعتبارنا بأنَّ قرار المجلس الوطني الكردي جاء
متسرعاً وغير عادلٍ بحقّ حزبنا ورفاقه وجماهيره،
إلا أننا ومن منطلق الحرص على وحدة وقوة ودور المجلس الوطني الكردي في سوريا،
وحفاظاً على وحدة الصف الكردي المتمثل في اتفاقية دهوك التي تمت برعاية الأخ الرئيس
مسعود بارزاني، والتي جاءت تلبية لمطالب شعبنا الكردي في كردستان سوريا.

 وبعد
استطلاع آراء الهيئات المنطقية ومنظمات الحزب في الداخل والخارج، نعلن: تعليق عضوية الحزب في المرجعية السياسية الكردية حتى تتم تسوية مسألة
عضويته في المجلس الوطني الكردي، خاصة وأنه من الأحزاب المؤسسة للمجلس والملتزمة
دائماً بسياسته، كما ونؤكد رفض حزبنا لتشكيل أي كيان موازٍ للمجلس الوطني الكردي
داخل المرجعية السياسية الكردية.
 

إننا على ثقة تامة بأن (البارتي) بجهود رفاقه وتاريخه ونضاله
وتضحياته الوطنية والقومية، وتمسكه بنهج البارزاني الخالد،
قادر على تجاوز كافة المصاعب، والسعي لإعادة دوره الريادي بين صفوف شعبنا الكردي.

   عاش نضال شعبنا الكردي وقواه
السياسية في سبيل تحقيق حقوقه القومية المشروعة.
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وشهداء الحركة الوطنية الكردية.
الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
11/2/2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسين موسى مع مرور مئة عام على تأسيس مدينة قامشلي، تبرز الحاجة إلى قراءة تاريخ المدينة وما شهدته من تحولات خلال قرن كامل، ولا سيما مقارنة ما أُنجز في العقود السابقة بما تحقق خلال العقد الأخير. تعود بدايات تأسيس مدينة قامشلي إلى مرحلة ما بعد تقسيم كوردستان، أي سنة ١٩٢١م، ولا سيما بعد اتفاقية سايكس–بيكو وما ترتب عليها من فصل…

لاوين ابراهيم تدخل كوردستان سوريا مرحلة مختلفة عن تلك التي تشكلت فيها منظومتها السياسية والعسكرية خلال سنوات الحرب. فمسار دمج قسد ومؤسسات الإدارة الذاتية في مؤسسات الدولة السورية لا يمثل تحولاً عسكرياً وإدارياً فحسب، بل يفتح الباب أمام إعادة ترتيب المشهد السياسي الكردي أيضاً. خلال السنوات الماضية تشكلت منظومة متداخلة من الإدارة الذاتية، وقسد كقوة عسكرية، وPYD كقوة سياسية كان…

أحمد اسماعيل اسماعيل Ahmad Ismail Ismail هل العلّة في العقل الكردي أم في الثقافة التي تحاصره؟ تُتهم العقلية الكردية، في كثير من الأحيان، بالجمود أو بالعجز عن الفعل والإبداع. ولكن هل تكمن المشكلة حقاً في العقل الكردي ذاته؟ إن النظر إلى تجارب عدد من المبدعين الكرد الذين استطاعوا تجاوز الأنساق الثقافية والاجتماعية التقليدية يكفي لإثارة الشك في هذا الحكم. فسليم…

د. فريد سعدون هل كان سيسقط الأسد بشكل أسرع إن حاربته الأحزاب والقوى الكردية ولم تهادنه وتتغاضى عن الدخول في صراع مباشر معه … ؟؟ المسألة أكثر تعقيدا مما نتوقع، ولكن المساحة الجغرافية التي سيطر عليها الأكراد، والموارد الاقتصادية التي استحوذوا عليها، والقوة العسكرية التي امتلكوها، لو…