توضيح إلى الرأي العام من مكتب الثقافة والإعلام المركزي لـPDK-S

تفاجأنا في الإعلام المركزي للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا بصدور بيانٍ عما يسمّى نفسه (اتحاد الكتاب الكرد- سوريا) يدينُ الحزبَ لعدم الموافقة على إقامة مهرجانٍ شعري في إحدى قاعات الحزب في قامشلو، وبهذا الأمر نوضّح مايلي:
لم يتلقَ مكتب الثقافة والإعلام أي طلبٍ من الاتحاد المذكور بشان المهرجان المزمع إقامته، حتى يوافق عليه ويعتذر فيما بعد، كما نعلن للجميع بأنّ الحزب اتّخذ موقفاً محايداً مع طرفي الاتحاد، بعد العملية الانشقاقية التي تعرّض لها الاتحاد، انطلاقاً من موقف أطراف وأحزاب المجلس الوطني الكردي بهذا الصّدد، حتى يعود طرفا الخلاف إلى إعلان وحدتهما، وانطلاقاً من هذا الموقف، وكنوعٍ من الضغط عليهما قرّر الحزب عدم التعامل مع طرفي الاتحاد، وعدم تزكية طرفٍ على آخر، ونعتقد أنّ أحزاب المجلس لديهم الموقف نفسه.
ونستغرب من بيانهم (الحصيف) كيف تجعل مؤسسة ثقافية نفسها طرفاً سياسياً  تدين وتستنكر، وكأنّ الحزب قد وقف مع أعداء الكرد.
مكتب الثقافة والإعلام المركزي لـPDK-S
وفيما يلي بيانهم بأخطائه الكتابية
((اتحاد الكتاب الكرد – سوريا
نتأسف لعدم موافقة حزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا على إقامة المهرجان الشعري المركزي بمناسبة (تحرير كوباني) في قاعتهم لأسباب غامضة علماً تم أخذ الموافقة منهم على إقامة المهرجان ولكنهم اليوم قاموا بالأعتذار فمثل هذه التصرفات اللامسؤولة لا تليق بحزب يقود الأحزاب الكردية السورية
.وباسم اتحاد الكتاب الكرد – سوريا ندين مثل هذه التصرفات اللامسؤولة لأنها لا تخدم الثقافة الكردية ووحدة الصف الكردي . ))

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…