دعوة للإعتصام لإدانة الأعمال التي يقوم بها ب ي د

في الوقت الذي يتطلع فيه شعبنا الكردي في سوريا إلى التخلص من الظلم و الغبن الذي لحقه طوال عقود مضت نتيجة للحكم البعثي العنصري الذي نفذ القرارات المجحفة و المراسيم العنصرية بحق شعبنا، و اليوم و بعد مضي حوالي أربعة أعوام على قيام الثورة يتم تثبيت سلطة الأمر الواقع على المنطقة الكردية من قبل حزب الإتحاد الديمقراطي و مؤسساته التابعة له، و القيام بدور الشرطي الذي يقوم و من طرف واحد في القيام بعمليات الخطف للقاصرين و القاصرات من بيوتهم و من على الحواجز التابعة له و إصدار قرارات و مراسيم من جانبه فقط بخصوص التجنيد الإجباري من خلال إصدار قوائم اسمية تتضمن العشرات من الشباب الكرد ليكونوا وقوداً لمصالحهم الحزبية الضيقة في حروبهم هنا و هناك، و إطلاق النار على بعض القيادات الكردية بهدف إغتيالهم و مداهمة مكاتب الأحزاب الكردية و طلب الترخيص منهم
و هذا أدى بدوره إلى نزوح الشباب الكرد من مناطقهم و قراهم إلى الدول المجاورة مثل تركيا و أقليم كردستان بحثاً عن الأمن و الأمان الذي افتقدوه في ظل إدارة ب ي د.مما ساعدت هذه العوامل في تفريغ المدن إننا في  للمجلس الوطني الكوردي في برلين وشرق المانيا اذ نستنكر الأعمال التي يقوم بها القوات التابعة لحزب ب ي د بجميع تشكيلاتها و نطالبها بالتوقف عن الضغط على الشباب الكرد و الكف بالتضييق على عمل الأحزاب و الإلتزام بالإتفاقيات المبرمة بينه و بين المجلس الوطني  الكردي سواء إتفاقيات هولير أو دهوك مؤخراً و كما أثبتت التجربة في سري كانيه و كوباني بأن طرفاً واحداً لا يستطيع تحديد مصير الشعب الكردي في سوريا أو الدفاع عنه و هذا يتطلب مراجعة عامة للقوانين و الإجراءات التي اتخذها و يتخذها ب ي د كالإفراج عن جميع المعتقلين في سجونهم و المخطوفين على ايدي تلك قواتهم و المضي قدماً في تفعيل المرجعية الكردية و بأسرع وقت خدمة للمصلحة الكردية. و لذلك فإننا في ممثلية برلين للمجلس الوطني الكردي ندين و نستنكر هذه الأعمال و ندعو أبناء شعبنا للمشاركة الفعالة بالإعتصام الذي سوف ننظمه في برلين لإدانة هذه الأعمال و التصرفات .
العنوان :
امام وزارة الخارجية الألمانية 
 Werderscher Markt 1, 
10117 Berlin
التاريخ:
30-01-2015
الساعة:
14:00
للإستفسار الإتصال على الرقم:
017667668877
01728652310

ممثلية برلين وشرقي ألمانيا للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…