وزير الاتصالات: تخفيض أسعار الانترنت والخليوي قريباً

اكد الدكتور عمرو سالم وزير الاتصالات والتقانة خلال لقائه مديري شركات المعلوماتية المشاركة في معرض شام 2006 حول تكاليف الانترنت ان اسعارنا مختلفة كثيراً عن اسعار العالم لكن وبعد شهرين ستجدون فروقاً كبيرة بشكل عام لاسيما على صعيد احتياط الدارة الدولية حيث سيكون لدينا احتياط عن طريق الاقمار الصناعية.
وخلال سنتين او 3 ستكون سورية الأولى عربياً في مجال المعلوماتية وبخبرات سورية.‏
وفيما يخص تعرفة الخليوي قال سالم: بحثنا مع شركتي الخليوي في موضوع الاسعار وكان الرد ايجابياً وستظهر معالمه قريباً.‏

وستكون لنا تعرفة جديدة في الاتصالات الدولية ولن يحتاج المواطن السوري بعدها لاستخدام الخليوي التركي في منطقة الحدود مع تركيا.‏
كما اوضح سالم ان الحكومة تعول على قطاع الاتصالات ان يزيد وتيرة تطوره خاصة وأنه القطاع الأكثر اهمية في مجال دعم الدخل القومي في الفترة القادمة, وهذا لا يمكن له ان يتحقق بمعزل عن القطاع الخاص, لكننا ندرك ايضاً اننا نواجه نقصاً حاداً في البنية التحتية وبنية المعلومات, حتى ان واقع شبكة الانترنت هو بالمستوى المتواضع قياساً بالمتطلبات الحقيقية.‏
واضاف علينا ان نحقق نوعاً من التشاركية بين القطاع العام والقطاع الخاص بحيث تلغي هذه التشاركية حالة الشعور السلبي لكل منهما تجاه الاخر كما ان اللجنة الوزارية الخاصة بالاصلاح الاقتصادي اعتمدت مبدأ المعايير الدولية واكدت ان أي توجه نحو الاصلاح يجب ان يعتمد على التطور في مجال استخدام المعايير.‏
واعتبر السيد الوزير ان حجم الشركات العاملة في مجال البرمجيات لا يؤهلها لأن تساير حاجة السوق وتكبر كما يكبر السوق وكما تزداد متطلباته, حتى ان اي مشروع كبير تحتاجه الدولة لا يمكن لها ان تحققه من خلال الشركات المحلية بوضعها الحالي (الصغير).

ونوه الدكتور سالم الى وجود شركات لدينا قادرة على صناعة مخرجات لدول اخرى, وعلينا نحن كدولة ان نستفيد منها كوننا نطرح انفسنا كسوق للخدمات المعلوماتية.

كما لدينا شركات تخسر الكثير من اجل بناء علاقة مع مؤسسة حكومية بهدف تحويل هذه العلاقة الى صيغة تعامل دائم لكنها قد لا تحصل على شيء.‏
وفيما يخص قطاع الانترنت اشار وزير الاتصالات الى ان مزودي الخدمة الجدد في الانترنت تحولوا الى بائعي مفرق لدى مؤسسة الاتصالات, بالرغم من أن دور المزود اكبر بكثير من ان يكون بائع مفرق.‏
ونسعى الى تطوير مؤسساتنا لتعمل بطريقة القطاع الخاص, او بصورة ادق بإيجابيات اسلوب القطاع الخاص.‏
وفيما يخص تقانات المعلومات اوضح الدكتور سالم ان ثمة ظلماً يواجه كل الابداعات المعلوماتية, وخاصة في مجالات الاستشارات والبرمجيات حتى ان الضرائب التي تقع على المبرمج السوري تتجاوز ضرائب البرمجيات المستوردة.‏
كما ان الفساد موجود ولا داعي بأن نخفي ذلك لكن هذا لا يعني اننا غير مطالبين بالحد منه, واعرف ان بعض الشركات تحاول ان تستخدم الرشوة بهدف الوصول الى حقوقها ليس إلا ولكن علينا ان نعرف ان الفساد والاخلاق لا يجتمعان.‏

 

الثورة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…