ممثل حركة الاصلاح الكوردي في الائتلاف حواس عكيد يجتمع مع منسقية استنبول للحركة

 اجتمعت منسقية استنبول لحركة الاصلاح الكوردي بحضور ممثل الحركة في الائتلاف حواس عكيد, بداية تم الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الكورد وشهداء الثورة السورية .
تم مناقشة الاوضاع في سوريا بشكل عام وما آلت اليه الاوضاع من تدمير البلاد وبناه التحتية وقتل مئات الآلاف وتهجير الملايين في دول الجوار بسبب إصرار النظام على استخدام الحل العسكري وفشل المجتمع الدولي في إيجاد حل سياسي رغم المساعي الحثيثة 
أما بالنسبة للأوضاع السياسة الكوردية تم التأكيد على أهمية دور المجلس الوطني الكوردي باعتباره الاطار السياسي الجامع لكافة الاطراف السياسية والفعاليات الاخرى من شباب ومرأة ومستقلين كما ثمّن الاجتماع على الاتفاق الذي توصل اليه المجلس لتحديد ممثليه في المرجعية السياسية في اجتماعه الاخير في 5-6 الشهر الجاري ووجوب العمل على انجاح اتفاقية دهوك وخاصة في هذه المرحلة المصيرية التي بات فيها الكورد يواجهون أكبر التنظيمات إرهابا من جهة ومن جهة أخرى دعم والمساندة الاوربية وأمريكا لهم وسيكون تنفيذ الاتفاقية من مصلحة الشعب الكوردي
وتم عرض آخر المستجدات في مدينة كوباني ومآسي المدنيين اللاجئين في تركيا والحالة الصعبة التي يعيشها النازحين على الحدود التركية في المنطقة العازلة بسبب عدم سماح السلطات التركية لهم بالعبور وخاصة في ظل سوء الاوضاع الجوية 
كما تم التأكيد على الدور الايجابي الذي تلعبه الحركة ضمن المجلس الوطني الكوردي والائتلاف الوطني السوري ومساعي ممثل الحركة للحصول على توافق ومنع هيمنة طرف واحد على مؤسساتها والسعي الى بناء سوريا دولة اتحادية ديمقراطية والتي هي من اهداف الحركة وقد أكد حواس عكيد على ضرورة متابعة العمل التنظيمي مهما كانت الظروف 
كما اكد عكيد باستمراره في التواصل مع بقية منسقيات الحركة في بقية المناطق التركية وهم كوبانى في سروج ومنسقية عنتاب ومرسين ونصيبين
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…