مجلس عزاء المناضل عبد الكريم عبدالله ابو يلماز في مدينة بادربورن المانيا

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ )
ايها الفارس المناضل يامن إجتمعت فيه كل الكبرياء وشهامة زورأفا يامن فضل الموت عن الذل.
زغردي يا أم الشهد زغردي لشهيد الوطن.
الرحمة للشهيد عبدالكريم ابو يلماز ولقوافل الشهداء الذين سقوا أرض سوريا بدمائهم الطاهرة لتنبت الحرية والكرامة لأهلهم وأبناء أمتهم، وتزيل دنس الطغاة والمجرمين، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
نسأل الله أن يمنح الصبرو السلوان لعائلة الشهيد  و للشعب الكردي فقد فقدنا  مناضل كبيراً حيث واجه نظاماً ديكتاتورياً بحكمته لكن كون حرية الرأي معدومة لدى نظام البعث لا أحد يُسلم منهم .
رحما الله فقيدنا وشهيدنا واسكنه فسيح جناتة.
يقبل التعازي يوم الا حد 7.12.2014 من الساعه  العاشرة حتى الساعه السابعة مساءً
العنوان /                        
   Paderborn 33098 Benediktinerstraße 61
 
للمعلومات-(01741924779) (015233909913)
 
الاربعاء/3/12/2014  بادربورن المانيا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…