نقابة المعلمين الألمان توافق على تدريس اللغة الكردية في بوخوم وهيرني!

وافقت دائرة التعليم الألمانية على تدريس اللغة الكردية في كل من مدينتي بوخوم وهيرني في ولاية شمال الراين، واللتين تضمان مئات العائلات الكردية. وقال الدكتور زردشت حاجو عضو رابطة القلم الكردية في تعميم أصدره اليوم بأن دائرة التعليم الألمانية وافقت على تدريس اللغة الكردية في كل من بوخوم وهيرني، وتعيين معلم مختص من أجل ذلك، حيث سيبدأ المدرس الجديد مباشرة عمله في الأول من شهر شباط القادم.
وناشد حاجو الأسر الكردية في مدينتي بوخوم وهيرني تسجيل أبنائهم في درس اللغة الكردية، موضحا بأنه وكلما كان عدد التلاميذ كبيرا كلما تم الموافقة على تعيين مدرسين جدد وبالتالي الاستفادة من الموافقة ونشر وتطوير اللغة والثقافة الكردية في المدينتين، وكذلك ستستفيد بقية المناطق حيث ستعمد السلطات الألمانية المختصة على الاقتداء ببوخوم وهيرني، والموافقة على جعل درس اللغة الكردية مادة مقررة على التلاميذ الكرد.

وتابع حاجو بان الموافقة والتفاعل الكردي الإيجابي معها سوف يؤثر كذلك على الدولة التركية ويمارس ضغطا إضافيا عليها لكي توافق على جعل اللغة الكردية مادة أساسية، وتدريسها في كردستان والمناطق التي تحوي نسبة كبيرة من أبناء الشعب الكردي.
هذا ويذكر بان العديد من الولايات الألمانية قد وافقت على تدريس اللغة الكردية وذلك بعد سنوات طويلة من عمل ونضال المؤسسات الكردية المعنية مثل رابطة القلم الكردية واتحاد معلمي كردستان والمعهد الكردي في كولن، من اجل حق التعلم باللغة الأم. حيث جرى تدريب وتأهيل الكادر التعليمي الكردي من اجل المباشرة بمهمة التدريس. ويبقى تفاعل الأسر الكردية وتسجيل الأطفال الصغار من اجل تعلم اللغة الأم هو الأمر الحاسم والمهم في توطيد وترسيخ اللغة الكردية في المدارس والمؤسسات العلمية الألمانية. 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…