المجلس المحلي الغربي في قامشلو يقدم مبالغ نقدية كبدل محروقات للعوائل الكوبانية

قام المجلس المحلي الغربي في قامشلو ، في 29/11/2014 ، بتوزيع مبالغ نقدية على العوائل النازحة من كوباني لشراء مادة المازوت ، وجاء ذلك وفق الخطة المرسومة من قبل المجلس لخدمة أهلنا النازحين من كوباني الجريحة ، وجدير بالذكر بأن مبلغ / 7000/ ل.س ، لكل عائلة وزعت في هذه الدفعة والبالغ عددهم /12/ أثنا عشر عائلة .
ومع دخولنا فصل الشتاء ونتيجة للأوضاع المأساوية التي يعيشها أخوتنا النازحين من كوباني 
ندعو جميع المجالس والمنظمات الموجودة في مدينة قامشلو ، بمد يد العون والمساعدة لهم للتخفيف عن بعض مما يعانوه والأمر لا يتعدى سوى القيام بالواجب الإنساني أولاً ومن ثم الواجب الوطني والأخلاقي .
المكتب الإعلامي للمجلس المحلي الغربي في قامشلو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عنايت ديكو المثقف لا تصنعه الاجتماعات والمؤتمرات والمظاهر البرّاقة، بل تصنعه المواقف، وتُنجبه المبادئ. المثقف هو ذاك العنقاء الذي يخرج من بين الزحام والآلام، حاملاً مشروعه الوجودي بين يديه. نعم … قد يخطئ المثقف، لأنه بشر، يأكل ويشرب، لكنه لا يخون عمداً، ولا يؤجر مساحات الوعي، ولا يبيع أركان ضميره، ولا ينكر معروفاً. فيبقى وفياً لقضية الانسان، صادقاً في مشاعره،…

شادي حاجي ورقة رؤية استراتيجية لبناء النفوذ الكردي داخل الديمقراطيات الغربية بعد عقود من الهجرة والاستقرار في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، لم يعد السؤال: كم يبلغ عدد الكرد في المهجر؟ بل: لماذا ما يزال تأثيرهم السياسي والفكري أقل بكثير من حجمهم الحقيقي؟ لا تهدف هذه الورقة إلى نقد واقع الجاليات الكردية فحسب، بل إلى طرح رؤية عملية لكيفية تحويل…

سعيد يوسف دار الحرب مصطلح فقهي إسلامي قديم، ارتبط ظهوره تاريخيًا بزمان ومكان محددين، ويقابله مصطلح دار الإسلام. وليس المقصود بالدار هنا المنزل أو دار السكن، بل يراد به : الإقليم أو الدولة والبلدة. تعريف دار الحرب : هي كل بقعة تكون أحكام الشرك فيها ظاهرة. أو كلّ بقعة لا تسود فيها أحكام الإسلام، والسلطة فيها للكفار. وقد وضع…

د. محمود عباس إلى دول الخليج، وإلى العشائر العربية في سوريا والعراق: انتبهوا قبل أن تلتهمكم النار التي يُراد إشعالها باسمكم. من يدفع بعضكم اليوم إلى محاربة الكورد لا يحمي العرب ولا سوريا، بل يستخدم الدم العربي وقودًا لمشروعين إقليميين يتنافسان على إخضاع المنطقة: المشروع التركي والمشروع الإيراني. لا تمنحوا داعش اسم العشيرة، ولا تمنحوا مرتزقة تركيا غطاء العروبة. فالخيام…