احياء الذكرى السنوية الرابعة لرحيل المناضل اسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة

 بدعوة من لجنة دائرة واشوكاني (الدرباسية – سرى كانيه) توافدت اليوم  وفود من منظمات حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي) منظمات الجزيرة (سرى كانيه- درباسية – تل تمر- عامودا – حسكة – قامشلو- تربه سبيه-كركى لكى – ديريك )الى قرية قره قوي لقراءة سورة الفاتحة على ضريح الراحل اسماعيل عمر .. 
بعد قراءة الفاتحة قام الاستاذ حسن برو بالترحيب بالرفاق ودعاهم للوقوف دقيقة صمت على روح الفقيد وروح شهداء الثورة السورية وشهداء الكورد ومن ثم قام  القيادي خبات محمد بإلقاء كلمة شكر فيها الرفاق على وفائهم لقيم الراحل الكبير وتحدث عن مناقبه ورؤيته التي كانت تسبق زمانه .
المصدر: اللجنة الاعلامية لمنظمة الدرباسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي)
18-10-2014
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عنايت ديكو المثقف لا تصنعه الاجتماعات والمؤتمرات والمظاهر البرّاقة، بل تصنعه المواقف، وتُنجبه المبادئ. المثقف هو ذاك العنقاء الذي يخرج من بين الزحام والآلام، حاملاً مشروعه الوجودي بين يديه. نعم … قد يخطئ المثقف، لأنه بشر، يأكل ويشرب، لكنه لا يخون عمداً، ولا يؤجر مساحات الوعي، ولا يبيع أركان ضميره، ولا ينكر معروفاً. فيبقى وفياً لقضية الانسان، صادقاً في مشاعره،…

شادي حاجي ورقة رؤية استراتيجية لبناء النفوذ الكردي داخل الديمقراطيات الغربية بعد عقود من الهجرة والاستقرار في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، لم يعد السؤال: كم يبلغ عدد الكرد في المهجر؟ بل: لماذا ما يزال تأثيرهم السياسي والفكري أقل بكثير من حجمهم الحقيقي؟ لا تهدف هذه الورقة إلى نقد واقع الجاليات الكردية فحسب، بل إلى طرح رؤية عملية لكيفية تحويل…

سعيد يوسف دار الحرب مصطلح فقهي إسلامي قديم، ارتبط ظهوره تاريخيًا بزمان ومكان محددين، ويقابله مصطلح دار الإسلام. وليس المقصود بالدار هنا المنزل أو دار السكن، بل يراد به : الإقليم أو الدولة والبلدة. تعريف دار الحرب : هي كل بقعة تكون أحكام الشرك فيها ظاهرة. أو كلّ بقعة لا تسود فيها أحكام الإسلام، والسلطة فيها للكفار. وقد وضع…

د. محمود عباس إلى دول الخليج، وإلى العشائر العربية في سوريا والعراق: انتبهوا قبل أن تلتهمكم النار التي يُراد إشعالها باسمكم. من يدفع بعضكم اليوم إلى محاربة الكورد لا يحمي العرب ولا سوريا، بل يستخدم الدم العربي وقودًا لمشروعين إقليميين يتنافسان على إخضاع المنطقة: المشروع التركي والمشروع الإيراني. لا تمنحوا داعش اسم العشيرة، ولا تمنحوا مرتزقة تركيا غطاء العروبة. فالخيام…