كلمة فارس مشعل تمو في احياء الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد عميد الشهداء مشعل تمو في هولير

تحية واحترام لكل الحضور 
الاخواة والاخوة الكرام 
الخلود لشهداء الحرية السورية  
الخلود للشهداء الكرد في كوباني واقليم كردستان العراق الذين سقطوا
دفاعا عن الانسانية بوجه بربرية قوى الظلام الاسود داعش  
ننحني امام تضحيات ابناء شعبنا الكردي خاصة والسوري عامة 
نحن هنا اليوم لاحياء الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد عميد الشهداء
مشعل تمو ولنجدد عهدنا له باننا صامدون على طريق الحرية الذي رسمه لنا بدمه الطاهر
نجدد عهدنا له باننا

سنحمي قوميتنا الكردية ونتمسك بحقوقنا القومية ولا نقبل المساومة عليها

سنحمي وطننا السوري ونتمسك بحقوقنا الوطنية ولانقبل المساومة عليها

لاننا عندما نتمسك بحقوقنا القومية سنعرف كيف نتمسك بوطننا ايضا وندافع
عنه بوجه المتطرفين والشوفينين فهؤلاء لا مكان لهم في المستقبل

عندها فقط سنكون الاحرار على طريق مشعل الحرية
 

نجتمع اليوم بالذكرى الثالثة لاغتيال شهيد الحرية وقلوبنا تتالم
باغتيال كوباني امام اعيننا مجددا…. والقاتل واحد

هو نظام الاسد وجحافله من المتطرفين قوميا ودينيا الذين فرضهم على
شعبنا السوري بكرده وعربه 

 ايها الاخوات والاخوة الاعزاء
 ايها القوى والاحزاب الكردية والكردستانية
 ارضنا تباح
 وشعبنا يقتل
  
لاجل كوباني 
 لاجل قامشلو 
 لاجل عفرين
  

فلنكتفي من عداء بعضنا البعض ونتقن الاتحاد في هذه المرحلة التاريخية
من مصير شعبنا الكردي فبدون توحيد الصفوف لن يكون هناك تاريخ ولا مستقبل

 ————
 روابط الكلمة المصورة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…