بيـــان إعلان الوحدة الاندماجية بين منظمة RONAK ومنظمة AZADI

استجابة لمتطلبات
المرحلة التاريخية الراهنة، حيث تعصف بالشعب الكردي رياح الهجمات البربرية، وتنفّذ
بحقه مخططات التهجير والنفي والاستلاب ومحاولة إلغاء وجوده، ومصادرة حقوقه، من
خلال تدمير بنيته الاجتماعية والتغيير الديموغرافي لمناطقه، ودفعه قسراً وتحت وطأة
قوة السلاح والتجويع والحصار وممارسة العنف إلى النزوح عن أراضيه، ومحاولة طمس
هويته، وخصوصيته الكردية، فإننا نرى أن السبيل الوحيد لمواجهة هذه المحنة، هو وحدة
الصف تحت سقف المصلحة القومية العليا، وبناء عليه فإننا في منظمة RONAK ومنظمة AZADI نعلن عن الوحدة
الاندماجية بيننا، حيث أن منظمة AZADI هي منظمة مرخصة
تعمل من أجل الحقوق الكردية، تتوزع فروعها في دول عديدة ومركزها الرئيس مدينة
موسكو، ومنظمة RONAK هي منظمة مؤسساتية
تتوزع فروعها في جميع المدن الكردية في سوريا فضلا عن مكاتبها في أوروبا وفي دول
الجوار، ومركزها الرئيس مدينة قامشلو،
وسيستمر العمل الوحدوي على الأهداف والآليات المعلنة، تحت مسمّى (
منظمة RONAK ) وفق المنهجية المؤسساتية المتبعة، والرؤية السياسية التي جوهرها
الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سوريا.
عاش الشعب الكردي والخلود لشهداء الحرية والعدالة.

قامشلو – موسكو 5/10/2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…