اسماعيل حمي: أي تحرش أو اعتداء من الـ (ب ي د) تجاه تشكيل قوة عسكرية كوردية سيتحمل النتائج أمام الشعب والتاريخ

قال إسماعيل حمي عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكوردي في سوريا، ان على
المجلس الوطني الكوردي عدم انتظار موافقة الـ (ب ي د) لقبول حملنا السلاح والدفاع
عن ارضنا، وأي تحرش، أو اعتداء من جانبه على المجلس الوطني الكوردي، سيضعه امام
مسؤولية سيتحمل  نتائجها أمام الشعب.. وأمام التاريخ. 
وقال حمي في تصريح خاص لموقع KDP.info: “بأن قرار تشكيل قوة عسكرية تابعة للمجلس الوطني
الكوردي في كوباني جاء متأخر جدا، وكان على المجلس اتخاذ هذا القرار بشكل مبكر قبل
عدوان داعش على كوباني، ولكن أن تأتي متأخرا أفضل من لا تأتي أبدا”.
وأشار حمي “على المجلس الوطني الكوردي الاسراع في تشكيل
هذه القوة العسكرية في كل المناطق، وبأقصى سرعة ممكنة”.
وأضاف حمي: “كذلك، على المجلس الوطني الكوردي طلب السلاح والعتاد من الائتلاف الوطني السوري بشكل عاجل، وكذلك من التحالف الدولي بقيادة امريكا”.
واردف حمي: “كما يمكن للائتلاف الوطني السوري وبالتنسيق مع الحكومة التركية، ايصال السلاح الى مدينة كوباني، إذا اراد ذلك”.
وفي سؤال، ما إذا
كان حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) سيقبل تشكيل قوة عسكرية تابعة للمجلس الكوردي،
أكد حمي بالقول: “علينا عدم انتظار موافقة الـ (ب ي د) لقبول حملنا السلاح
والدفاع عن ارضنا، وأي تحرش، أو اعتداء من جانبه على المجلس الوطني الكوردي في هذا
المجال، هو سيتحمل مسؤولية نتائجه أمام الشعب.. وأمام التاريخ”.
يذكر ان المجلس
الوطني الكوردي في كوباني، اعلن تشكيل قوة عسكرية لمحاربة داعش و المساهمة في
معركة تحرير منطقة كوباني. 

المصدر:KDP.info 

عماد برهو 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…