استنكاف عضوين قياديين في حزب الوحدة عن العمل في الحزب

تصريح 
  
بعد مرور أكثر من نصف عام على النداء الذي أصدرناه
بتاريخ 11/3/2014 والذي ناشدنا فيه رفاقنا في الداخل والخارج لحل جميع المعضلات
السياسية و التنظيمية، وتقويم مسار الحزب، ومحاسبة المقصرين في الاجتماع
الموسع الإعتيادي ولكن وللأسف بسبب محاولات من بعض الرفاق في الهيئة القيادية و من
ضمنهم سكرتير الحزب حال دون إنعقاده. 
مما زاد في إستفحال الخلافات السياسية و التنظيمية على
الرغم من جهودنا الحثيثة لتلافيها، ومطالباتنا المتكررة لعقد إجتماعات الهيئة
القيادية و المحافل الحزبية، والأنكى من ذلك انهم ازدادوا تفرداً في إتخاذ
القرارات على الصعيدين السياسي و التنظيمي والإصرار على الإنحراف عن نهج الحزب
وعدم الإلتزام بالنظام الداخلي ولم يبدوا حرصهم على وحدة الحزب و مستقبله فإننا
نحملهم المسؤولية الكاملة لما آل إليه وضع الحزب غير عابئين بالمرحلة العصيبة التي
يمر بها شعبنا الكردي من خلال حملات الإبادة التي يمارسها تنظيم داعش الإرهابي.
في الوقت الذي كان يستوجب على الهيئة القيادية بذل جهود
مضاعفة والعمل معاً كفريق واحد، وعقد إجتماعات مكثفة لإتخاذ القرارات المناسبة
لمواكبة الأحداث الجارية. إلا إنه لم يحصل شيء من هذا القبيل إلى ساعة إعداد هذا
التصريح. من كل هذا قررنا التضامن مع رفاقنا في أوروبا والإستنكاف عن العمل في
الحزب . 
  
فصلة يوسف، عضو اللجنة السياسية في
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية – يكيتي 
هجار علي، عضو الهيئة القيادية في
حزب الوحدة الديمقرا طي الكردي في سورية – يكيتي 
  
28/09/2014 
  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…