الكرد والفرصة الضائعة

حواس محمود 

  
يضيع
الكرد الآن فرصة ذهبية وبخاصة في سوريا ، بامكان الكرد ان امتلكوا الوعي التاريخي
السليم ان يشكلو اقليم كردستان سوريا الفدرلي ، لكنهم مرتبطون وبالادق تنظيماتهم
مرتبطة بالنظام السوري او الايراني او التركي، وهكذا لم يتخلص الكرد من مرضهم
المزمن الاعتماد على دول الاقليم، وعدم الاعتماد على دول القرار ، لا مانع من
مهادنة تركيا او ايران لكن لا مهادنة مع نظام بشار ، والآن اين الكرد من معادلات
التغيير المرتقبة ؟ لا شيئ لا شيئ، والاعلام الكردي صفر، لماذا كنا نلوم التاريخ
او الجغرافيا او طرق التواصل القديمة في عصر الانترنت ولماذا كنا نلوم الامن
والمخابرات وهم في اضعف مراحلهم،
انكشفت
العورة الكردية فيي القيادات الكردية، وعلى الجماهير خلق البديل بعد فشل هذه
القيادات الذريع – لا تقولوا لي الآن ليس وقت النقد – فهزيمة حزيران فتحن نار
الثقافة على السياسة وكوباني ستفتح نار النقد على القيادات شاؤا ام ابوا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…