الائتلاف الوطني السوري يدين ممارسات الـ (PYD) ضد الكرد في عامودا

إن مدينة عامودا هي من
أوائل المدن الثائرة على نظام الأسد الاستبدادي، وهي تتعرض هذه الأيام لحملة
مداهمات تطال منازل النشطاء وأعضاء بعض الأحزاب الكردية من قبل مسلحي حزب الاتحاد
الديمقراطي (pyd)، وقد بعثروا أثاث المنازل
وحجزوا على المقتنيات الشخصية وهددوا النشطاء بالحجز على أملاكهم ونفيهم إلى
الأراضي التركية.
عُرف من النشطاء الذين دوهمت منازلهم الناشط
“سوار حتو” وهو عضو في تنسيقية عامودا ومنشد الثورة ومن جرحى مجزرة
عامودا، ومنفي من وقتها، وأيضاً “ممدوح تخوبي” عضو في الحزب الديمقراطي
الكردستاني- سورية، وهو من الشخصيات المعروفة بوطنيتهم وثوريتهم ونضالهم السياسي
ضد نظام الأسد، وسبق للـ pyd أن اعتقلوه وتتبعوه
مرات عديدة. ويبدو أن هناك مخططاً مرسوماً من قبل الحزب المذكور لإفراغ المنطقة من
تل تمر ورأس العين (سري كانيه) وعفرين وديرك من سكانها.
يدين الائتلاف الوطني السوري الممارسات الخطيرة التي يمارسها
الـ pyd ضد النشطاء الكرد وقيادات وقواعد
أحزاب المجلس الوطني الكردي، كما يعلن الائتلاف وقوفه إلى جانب القوى والشخصيات
الثورية والوطنية من العرب والكرد ويحذر ممن أية تصرفات تثير الفتنة.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً.

 

بيان صحفي
الائتلاف الوطني السوري

27 آب، 2014


 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…