نداء إستغاثة من جمعية أطباء كردستان الخيرية

يواجه أهلنا اليزيديين في شنكال مأساة إنسانية
ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية ونتيجةً للظروف القاسية والممارسات اللا إنسانية
التي تعرضوا لها على يد الإرهاب و المجازر الجماعية حيث بات الكثير منهم في
العراء دون  غذاء أو دواء فهم بحاجة ماسة
الى كل أنواع المساعدة وخاصةً الصحية منها من أدوية وأطباء واختصاصيين نفسيين و
ممرضين. وبعد أن حاولنا أن نكون عوناً لهؤلاء الضحايا خلال الأيام الماضية أدركنا
أن حجم المأساة تتطلب جهداً ودعماً اكبر مما نملك, يضاف الى ذلك الأعداد الكبيرة
من الأخوة الشبك والكاكائيين والمسيحيين, لذلك باسم جمعية أطباء كردستان الخيرية
نوجه هذا النداء إلى كل من يستطع تقديم يد العون أفراداً وجمعيات وأية جهة أخرى
لمساعدتنا في الإستمرار في تقديم الخدمة الصحية وتوسيع نطاقها لتشمل جميع الأماكن
التي تحوي الاجئين.
إن أبناء هذه الديانات المسالمة يحترمون كافة
الأديان و يتمتعون بأرقى المبادئ والقيم الانسانية، ولم يكونوا يوما أعداءاً لأحد،
ومساعدتهم هو واجب إنساني وأخلاقي على كل من لديه القدرة لتقديم يد العون ومنحهم
الأمل.
  

رئيس جمعية أطباء كردستان الخيرية. 

 
د. فيان يوسف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

هجار أمين شهدت السنوات الماضية تحولاتٍ دراماتيكية في موقع الكورد في سوريا، من فاعلٍ عسكري وسياسي يُحسب له حساب في معادلات الصراع، إلى طرفٍ يجد نفسه اليوم في موقعٍ دفاعيٍّ، يواجه أسئلة قاسية حول القيادة، والقرار، وأولويات المرحلة، وبين هذين المشهدين يقف ملف الأسرى وجثث الضحايا بوصفه مرآةً أخلاقيةً وسياسيةً تعكس عمق الأزمة. لقد تكررت مشاهد تسليم الأسرى من جانب…

نظام مير محمدي *   شهد الفضاء السياسي والاجتماعي في إيران خلال الأيام الأخيرة تحولاً جذرياً وحاسماً. فالجامعة، هذا الخندق العريق للحرية، قد هبت من جديد، مبعثرةً حسابات غرف عمليات القمع التابعة لولاية الفقيه. إن استمرار التظاهرات الطلابية في جامعات طهران وبقية مدن الوطن، وذلك عقب القمع الدموي لانتفاضة يناير (كانون الثاني)، يحمل رسالة واضحة وقاطعة للسلطة: إن النار تحت…

الشيخ امين كلين Shikemin Gulin ياسادة الافاضل : اصبح الرقم 13 رمزا مهما للشعب الكردي في سورية ، حفظه كل سوري يحب بلده وبكل مكوناته ، منذ قيام الدولة السورية وبعد انهيار الدولة العثمانية 1918 كانت النظرة الى الاكراد نظرة الريبة والشكوك بانهم غرباء ، نسوا لابل…

شادي حاجي المشكلة في سوريا ليست خلافاً سياسياً عابراً، بل بنية دولة قامت تاريخياً على إنكار التعدد القومي. لذلك فإن أي اتفاق بين دمشق والقوى الكردية لن يكون ذا قيمة ما لم يتضمن ضمانات دستورية واضحة وغير قابلة للالتفاف. الكرد لا يفاوضون على تحسين إدارة محلية، بل على اعتراف دستوري ينهي عقوداً من التهميش. وأي صيغة بلا تحصين قانوني…