إلى سيادة الرئيس مسعود البرزاني:

إن كان هناك كردي واحد غيور على “شنكال”
فهو أنت.. بلا ريب..!
وإن كان هناك كردي واحد غيور على كرامات كردك في الأجزاء
الأربعة فهو أنت.. أيضاً..!
وإن كان هناك مقاتل واحد حريص على كرامات أهله
الشنكاليين فهو البيشمركي، أول من أعاد بث الروح في اسم “كردستان”..
ولكن، إعلامكم، الصادق، الطيب،”الكردواري” بلهجتكم،
سيادة الرئيس، دون ماتقدمونه من تضحيات عظيمة، دحرتم بها مؤامرة داعش، والمتدعشين،
في.. آن..
فليكن إعلامكم، كاك مسعود، في مستوى توضيح الحقائق
وإن كان مايشدنا إليه، في سائر الأحوال، هو “صدقيته”
ونأيه عن الطعن المزور، بالصديق والعدو..
ورحم الله الشاعرالمتنبي حينما قال:
و”سوى الروم خلف ظهرك روم.. فإلى أي جانبيك تميل؟” 

تقبلوا تحياتي…….
إبراهيم اليوسف
6-8-2014
دولة الإمارات

https://www.facebook.com/ibrahim.elyousef

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…