تلبية لنداء الاستاذ حميد درويش

نحن في اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا احزابا ومستقلين ومن منطلق حرصنا على ثوابتنا التي بني عليها الاتحاد الا وهي توحيد وترتيب البيت الكوردي وذلك بوقوف كافة الاحزاب في الحركة السياسية الكوردية امام مسؤولياتها والابتعاد عن الانانية الحزبية الضيقة وعقلية الاقصاء والتهميش وخاصة في ظل الثورة السورية المباركة وتداعياتها والاحداث المتسارعة التي تمر بها بلدنا. والتي تدفعنا حاجاتنا اكثر من أي وقت مضى.
وبناء من هذا المنطلق نرحب بنداء الذي طرحه الاستاذ حميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا ونعلن استعدادنا التام لتلبية هذه الدعوة والتي تخدم مصلحة سوريا بشكل عام ومصلحة الشعب الكوردي بشكل خاص.
اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

المكتب التنفيذي     قامشلو 30/7/2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مهند محمود شوقي تبدأ بعض التحولات التاريخية بأحداث تبدو محدودة في زمانها ومكانها، لكنها تكشف مع مرور الزمن عن سياسة متكاملة. وهذا ما ينطبق على جريمة أنفال بارزان في الحادي والثلاثين من تموز عام 1983، التي لم تكن مجرد حملة اعتقالات جماعية طالت آلاف المدنيين، بل شكلت أول مؤشر واضح على انتقال النظام البعثي من مواجهة خصومه السياسيين…

جمعة عكاش ديرك.. مدينة تحتفل بمدير منطقتها الجديد وبلديتها الغراء في ظل غياب كل مقومات الحياة ديريك تعيش في ظل انقطاع تام للمحروقات وانقطاع شبه كامل للكهرباء ويحتفل سكانها بمدير منطقتهم الجديد. لا احد يستطيع ان يفسر سر الحفاوة بمدير منطقة جديد مدينته مشلولة بالكامل، سيارات سكانها مركونة امام البيوت لانعدام وجود البنزين والمازوت في محطات الوقود منذ ايام، السوق…

شادي حاجي في المراحل الانتقالية، لا يكفي أن تكون القضية عادلة، بل يجب أن تُدار بكفاءة. واليوم، ومع ما تشهده سوريا من تحولات سياسية ودستورية، تجد الحركة السياسية الكردية نفسها أمام استحقاق لا يقل أهمية عن أي استحقاق تفاوضي، وهو تطوير أدوات عملها والانتقال من الإدارة الفردية إلى العمل المؤسسي. فالمرحلة المقبلة تتطلب وجود منظومة استشارية متخصصة داخل قيادات…

صديق ملا إنّ ما جرى في الأيام الماضية وبالتحديد في أرياف الحسكة والقامشلي الجنوبي ليس حركة عشائرية نابعة من وجع الناس.، ولا من قساوة المعيشة التي يعانونها ولا من قلة الخدمات المتردية في المحافظة ، بل هي ((حلبة فتنة)) قادتها أدوات مرتهنة للخارج وأجنحة ٍمتصارعة ٍفي الداخل تسعى لتوظيف آلام الأهالي. وتبقى الحقيقة الثابتة وهي : أن أبناء المنطقة والسكان…