الأمانة العامة للائتلاف الوطني السوري تنتخب الهيئة السياسية الجديدة للائتلاف

انهت الأمانة العامة للائتلاف الوطني السوري اجتماعاتها في اسطنبول أمس الخميس 10/7/2014 والتي دامت ثلاثة أيام بانتخاب الهيئة السياسية الجديدة التي تتكون من 24 عضوا وهم: أحمد سيد يوسف – أكرم العساف – أنس عيروط – جابر زعين – واصل الشمالي – نغم الغادري – خطيب بدلة – محمد دغيم – عالية منصور – عبد الأحد اسطيفو – صلاح درويش – خالد الناصر – سالم المسلط – نذير الحكيم – رياض الحسن – محمد خير بنكو – بدر جاموس – أحمد جقل – أنس العبدة – بالإضافة الى هادي البحرة رئيس الائتلاف، ونصر الحريري الأمين العام، و محمد حسين قداح – عبد الحكيم بشار – نورا الأمير – (نواب الرئيس) .
هذا وقد دخل تسع اعضاء جدد الى الهيئة السياسية الجديدة في حين لم يطرأ أي تغيير على الأعضاء الكرد, حيث احتفظ الأعضاء الكرد السابقين في الهيئة بعضويتهم في الهيئة الجديدة وهم كل من عبدالحكيم بشار بصفته نائبا للرئيس بالإضافة الى صلاح درويش ومحمد خير بنكو.
يذكر ان ترشيح الأعضاء الكرد الى مناصب الائتلاف قد جرى التصويت عليه ضمن المجلس الوطني الكردي في وقت سابق من العام الفائت.  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…