قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني –سوريا في اقليم كوردستان تدعو الكورد المهجّرين ، والموجودين في أرض كوردستان للتطوُّع والدفاع عن كوردستان

نداء من قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني –سوريا في اقليم كوردستان
تتعرّض كوردستان لمخاطرَ كبيرةٍ من جانب تنظيم داعش الإرهابي وكل من يتربّص سوءاً بالتجربة الديمقراطية الناجحة والناشئة بالمنطقة، وصار الخطر قريباً بعد أحداث الموصل الدامية.

 ولأجل الحفاظ على المكتسبات الهائلة التي تحققت في كوردستان طيلة أكثر من عقدين بدماء آلاف الشهداء، وبسبب المواقف القومية المشرّفة لسيادة الرئيس مسعود بارزاني، وحكومة وشعب كوردستان تجاه شعبنا الكوردي في غربي كوردستان، وخاصة بعد محنته وهجرته عن وطنه لظروف الثورة السورية، والأوضاع الصعبة للمواطنين الكورد في وطنهم، وفتح قيادة الإقليم لحدود كوردستان أمام أكثر من ربع مليون لاجئ كوردي.
فإننا في منظمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا ندعو أهلنا الكورد المهجّرين من بلدهم، والموجودين في أرض كوردستان للتطوُّع والدفاع عن كوردستان أمام هذه الهجمة السوداء وإفشالها.
ونعلنُ أننا نفتح بابَ التطوُّع، في هولير مكتب العلاقات الوطنية لحزبنا الديمقراطي الكوردستاني- سوريا
  قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا في كوردستان

هولير: 21-6-2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…