صلاح بدرالدين
الزعيم مسعود بارزاني يمثلني
آرا نيوز : تعليقكم على بيان رئيس إقليم كردستان .
صلاح بدرالدين : بيان السيد رئيس إقليم كردستان الموجه الى شعبه ينم عن الشعور بالمسؤولية التاريخية تجاه أمن وسلامة الإقليم ووفاء حيال التزاماته الدستورية وبرنامجه السياسي وخطاب القسم والذي على أساسه نال ثقة وتخويل شعب كردستان وقدجاء البيان بعد لقائه الموسع بمختلف القوى والأطياف السياسية الكردستانية والتباحث معها حول جميع الأمور والمسائل وخاصة المستجدة منها بعد هجمات جحافل – داعش – الإرهابية وأخواتها ومخاطر تمددها على روابط العيش المشترك لكافة المكونات العراقية والعملية السياسية ومصير البلاد وعلى حاضر ومستقبل شعب كردستان وتجربة الإقليم الفدرالي الواعدة وبعد أن تم الاتفاق على الإجراءات الواجبة اتخاذها على الصعد العسكرية والأمنية وتعزيز جوانب الحياة المعيشية والتموينية في مثل هذه الظروف الاستثانية . كما جاء البيان بعد تأكيد القوى الكردستانية مجددا عن ثقتها بالإدارة الحكيمة للسيد رئيس إقليم كردستان وتخويله مرة أخرى لتمثيل الشعب واتخاذ الخطوات الوقائية والدفاعية بكونه القائد العام لقوات البيشمة ركة والأمن في اتخاذ المناسب لصيانة مصالح الإقليم . وقبل صدور البيان أنجزت قيادة الإقليم مهاما أساسية في تشكيل غرفة العمليات المركزية وتنفيذ التحرك نحو ملىء الفراغ في عدد من المناطق والمواقع العسكرية بعد انسحاب قطعات الجيش العراقي وخاصة بمناطق كردستانية أو مجاورة في محافظات الموصل وكركوك وصلاح الدين وديالي وكذلك في اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستقبال وايواء واغاثة عشرات الآلاف من النازحين في الإقليم من مختلف المكونات القومية والدينية وفي الوقت ذاته قامت حكومة الإقليم بنشاطات دبلوماسية بزيارة وفد رفيع المستوى الى طهران والمزمع توجه الوفد ذاته الى أنقرة واجراء اتصالات مع الحكومة الأردنية ومع الأطراف الدولية الأمريكية والأوروبية وهيئة الأمم المتحدة . لقد جاء البيان تتويجا لكل ماسبق بإعلان النفير الجزئي ودعوة البيشمة ركة المتقاعدين للالتحاق بقطعاتهم السابقة لتقديم المعونة والمشورة ودعوة الشعب لتعزيز صمود قوى الأمن والبيشمة ركة والسهر على مصالح الشعب واستقرار الإقليم .
التضليل ” الوطني “
في سنوات الاتحاد السوفييتي السابق كان مسؤولوا الأحزاب الشيوعية يتكؤون لدى شرح مواقفهم السياسية القاصرة وخاصة بشأن العجز على تسلم السلطة وازاحة النظم البورجوازية في العراق وسوريا تحديدا وغيرهما كماتنص عليه برامجها على أقوال لهذا المسؤول السوفيتي أوذاك كان قد همس في أذن ذلك الأمين العام أو ذاك في المناسبة الفلانية على عدم جواز القيام بأية محاولة قد تضر بمصالح الحركة الثورية العالمية !! والآن ومنذ اندلاع الثورة السورية هناك البعض في صفوفنا وفي سبيل تغطية عجزهم وجهلهم لقوانين الثورة وعدم صلاحيتهم يلجأون الى مواقف منسوبة الى مسؤولين غربيين وأصدقاء أمريكيين كبار ومهمين أسروا لهم ( من هم وكيف غير معلوم ) بأن الظروف غير مؤاتية والشروط غير متوفرة لانتصار الثورة لذا يجب التوقف والانتظار وعلى مايبدو فان السوريين في الحالتين كانوا ومازالوا ضحية الذرائع المصطنعة والتضليل ( الوطني ) ومصادرة قرارهم المستقل وارادتهم في تقرير مصيرهم ودفعهم نحو التبعية للخارج .
تكتيكات الأعداء





