عدنان بدرالدينلكن السناتور البارز – ليندسي غراهام – أبدى عن “ذهوله” مما نقل على لسان المسؤول الرسمي التركي ” أنا مندهش” – قال غراهام – ل- الهافينغتون پوست – مستفسرا بالقول: “ولكن ماذا عن كرد سورية؟ ماذا عن كرد تركيا”
وبحسب الجريدة الأمريكية فإن السناتور الذي يعد أحد أبرز الوجوه المعبرة عن سياسة الأوساط المحافظة الأمريكية عبر عن قلقه من أن ذلك سيخلق فقط مزيدا من عدم الإستقرار، كما عبر أيضا عن عدم إقتناعه بما بات يعرف الآن في الأوساط السياسة ب “خطة بايدن” التي روج لها نائب الرئيس الأمريكي الحالي – جون بايدن – قبل عقد من الزمان، ودعى فيها بقوة إلى تقسيم العراق وإقامة ثلاثة كيانات مستقلة على أنقاضه: كردية وشيعية وسنية كحل لمشاكل مابعد سقوط نظام الدكتاتور السابق – صدام حسين، وطرح – غراهام – وجهة نظره في صيغة تجمع بين التساؤل والإستغراب:
“…حاول فقط إستيعاب بأنه من حلب إلى بغداد سيكون لديك جماعة إسلامية سنية متطرفة حتى مقارنة بالقاعدة” . وتقول الصحيفة أن هذا الأخير يعتقد بأن تداعيات تفكك العراق وإنفصال الكرد المحتمل لن تبقى محصورة فيه، بل أنها ستنتقل لامحالة إلى الدول التي يتواجد فيها الكرد: “إذا إنفصل الكرد فإنك بذلك ستساهم في خلق حركة داخل سورية وتركيا وإيران من أجل إقامة دولة كردية تضم هؤلاء الناس مما قد يؤدي إلى سلسلة( من التداعيات) التي قد تخرج بدورها عن السيطرة ، وبهذا ستكون قد خلقت جبهة أخرى”.
لكن الجمهوري البارز وعضو لجنة الإستخبارات في مجلس الشيوخ – ساكسبي تشامبليس – كان بحسب – الهافينغتون پوست – أكثر تقبلا لفكرة إستقلال كردستان: “الولايات المتحدة الأمريكية ليست هي الجهة المخولة بالإجابة عن تساؤلات من هذا القبيل تخص منطقة بعيدة بالغة التعقيد. إناس هذه المنطقة يستطيعون فعل ذلك”
يمكن الإضطلاع على تقرير – الهافينغتون بوست – الأصلي على الرابط التالي:
http://www.huffingtonpost.com/2014/06/19/harry-reid-kurdistan_n_5508552.html






