فيسبوكيات

شهداء عامودا

إبراهيم اليوسف

 كانت أمام “الاتحاد الديمقراطي” فرصة تاريخية، ونحن على مشارف الذكرى السنوية لاستشهاد كوكبة من فلذات أكباد عامودا البطلة، حيث بات بعض مسؤوليه يضيعونها، ليكونوا ضمن نواة من يستذكرون شهداء هذه المدينة الجريحة، وذلك بعد أن يعلنوا عن أسماء من أمروا وشاركوا بارتكاب مجزرتها المروعة. لأنه الأكثر إيلاماً من أية جريمة قتل، أن تحاول محو اسم القتيل وذكراه من قلوب أهله، حيث تتجاوز الجريمة حدودها الضيقة، لتكون جريمة ضد مجتمع كامل، أو شعب…!
تحية إلى أرواح شهداء عامودا الصامدة.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

مقالات أخرى

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…