الافراج عن الدكتور لقمان حسين عضو الهيئة التنفيذية لحركة الاصلاح

لكل الذين تابعوا باهتمام خبر اعتقال عضو الهيئة التنفيذية لحركتنا (حركة الاصلاح – سوريا) الدكتور لقمان حسين من قبل وحدات الحماية الشعبية بعامودا ليلة امس وتضامنوا معه وطالبوا بالافراج عنه نقول لهم ولكل وسائل الاعلام الكردية والعربية كل تقديرنا واحترامنا لمشاعركم النبيلة وارادتكم الطيبة فقد تم الافراج عنه قبل قليل
وبهذه المناسبة ادعو وبالحاح ومن المهم والضروري خلق المناخات والاجواء الملائمة لحوار جدي بين المجلسين الكرديين بغية الوصول لوحدة العمل المشترك على اساس الشراكة المتساوية وبحث كل القضايا الخلافية بروح المسؤولية تجاه قضية الشعب الكردي وتحقيق شراكته في الوطن السوري 
نطالب بالافراج عن باقي المعتقلين وحل كل المشكلات العالقة بالحوار وهو مايطالب به الشعب الكردي في سوريا ومجمل الحركة الكردستانية والوطنية في البلاد
عن صفحة فيصل يوسف المنسق العام لحركة الاصلاح – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…