ممثلية إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي في سوريا تدعوة الى التظاهر دعماً للمجلس وتفعيله دوره

تدعو ممثلية إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي في سوريا الجماهير إلى التظاهر في الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم الجمعة المصادف (23/05/2014) بمدينة هولير (الانطلاق من مفرق عين كاوا)، وذلك تضامناً مع المجلس الوطني الكردي في سوريا والدعوة الى تفعيله دوره، وترفع فيها علم كردستان وعلم الثورة وشعار المجلس الوطني الكردي فقط، وتسير التظاهرة تحت الشعارات التالية:
– إحياء المجلس الوطني الكردي في سوريا
– المجلس الوطني الكردي يمثلنا
– المجلس الوطني الكردي هو الممثل الشرعي للشعب الكردي في سوريا
– لا لسياسة التفرد والإقصاء، نعم للشراكة الحقيقية بين المجلسين
– على الإئتلاف السوري الالتزام بالوثيقة الموقعة معه

– لا للصراع الكردي الكردي الكردي، نعم لوحدة الصف الكردي
– إدانة الانتهاكات والممارسات التي يقوم بها  PYD التي تهدف الى الغاء الحياة السياسية في المناطق الكردية.
– المجلس الوطني جزء من الثورة السورية من اجل اسقاط النظام الدكتاتوري
– نطالب الائتلاف الالتزام بالوثيقة الموقعة بينه وبين المجلس الوطني الكردي
هولير 21/05/2014
ممثلية إقليم كردستان
 للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…