تصريح عن اجتماع المكتبين السياسيين للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) والحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

 عقد المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) والحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا اجتماعاً تدارسا فيه الأوضاع والمستجدات التي تشهدها البلاد نتيجةً لتزايد وتيرة العنف والقتل والتدمير ودخول الأزمة نفق مظلم بسبب غياب آفاق للحل السياسي بعد توقف مؤتمر جنيف2, وفي هذا السياق أكد الحزبان على أن الحل السياسي السلمي يبقى السبيل الأفضل للخروج من هذه الأزمة المستعصية ,
كما ناقش الاجتماع سبل تفعيل المجلس الوطني الكردي وتطوير عمله السياسي والجماهيري واتخاذ موقف سياسي موحد حيال الأوضاع والتطورات في سوريا عامة وفي المناطق الكردية على وجه الخصوص وأكد الحزبان على ضرورة احترام خصوصية واستقلالية القرار السياسي الكردي بغية تفعيل المجلس وهيئاته بروح من المسؤولية الوطنية والقومية .
وفي مجال العلاقة مع مجلس شعب غرب كردستان أكد الطرفان على أهمية هذه العلاقة ورأى بضرورة البحث في القضايا الخلافية وإيجاد الحلول لها وفي هذا السياق طالب الحزبان بفتح معبر سيمالكا الحدودي لما له من أهمية في حياة أبناء الشعب الكردي في سوريا.
كما ناقش الاجتماع مواضيع وقضايا عديدة واتخذ في هذا المجال جملة من التوصيات التي تهدف إلى تفعيل دور المجلس الوطني الكردي في سوريا. 
352014
 المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…