هذا واننا في قيادة منظمة ديريك للحزب اليساري الكوردي في سوريا نديين ونستنكر هذه الجريمة البشعة التي ذهبت ضحيتها الشاب غازي يونان والذي نعتبره شهيد الغدر والعادات البالية والثقافة العفنة التي قبرتها الزمن وندعوا السلطات المحلية على العمل الجاد لالقاء القبض على المجرمين وتقديمهم الى العدالة لينالوا قصاصهم العادل.
والجدير بالذكر ان مسالة العداوة كانت في عام 1959 م بين والد المغدور وعائلة هؤلاء المجرمين أي قبل ان يولد المغدور بثلاث سنوات وحُلت المسالة في وقتها بالتراضي بين الطرفين بالشكل المناسب .
ديريك 11/3/2007
محمود صفو
عن قيادة منظمة ديريك
للحزب اليساري الكوردي في سوريا






