فيسبوكيات

ما جرى في تل براك وفي تل معروف وما يجري في الرقة يؤكد وجود بصمات النظام خلف كل هذه الأحداث

  عبدالباسط سيدا

ما جرى في تل براك من جهة قتل المدنيين من قبل “قوات الحماية الشعبية”، وما جرى في تل معروف من نهب وترويع واعتداء على حريات المواطنين وحرمة المراقد من قبل داعش والمتحالفين معها؛ وما يجري في محافظة الرقة من جهة فرض الجزية على المواطنين المسيحيين من قبل داعش؛ كل ذلك يهدد النسيج الوطني السوري في الصميم، وينذر الوحدة الوطنية بمخاطر جدية. ويغرق الثورة السورية بأعباء جسام، الأمر الذي يؤكد وجود بصمات النظام خلف كل هذه الأحداث، كونه الجهة الأساسية المستفيدة من عملية تبديد الطاقات، وبعثرتها، وارغام الناس على الإنشغال بهواجس مصطنعة تدفع بهم نحو الإحباط والخوف من المستقبل.
الرد على كل هذا يتجسد في تعزيز الحوار والتواصل بين سائر مكونات الشعب السوري. وتشكيل اللجان الوطنية التي تضم الفعاليات المجتمعية من ثقافية واجتماعية ودينية في مختلف المناطق ومن مختلف المكونات، وذلك في سبيل التدخل لمعالجة الأوضاع والحيلولة دون تصاعدها، واتساع نطاقها.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…