مبادرة شاب كردي

  محمد ولي

بات من الضروري جدا إعادة قراءة الواقع الكردي السوري وترتيبها من جديد، بصيغ جديدة مغايرة وأكثر انفتاحا وتفاعلا بعيدا عن كل سابق مشبوه، الزيف والزور والاستحمار وستار الشعارات الرنانة والتخندق الفردي والحزبوي و الجبن والتواكل والتسويف والتأجيل قد غطت وشوّهت البنية الأخلاقية والحالة الاجتماعية والسياسة والثقافية المتلازمة مع المتغيرات في الوضع السوري العام , انطلاقة مغايرة مع احتضان أوسع مجتمعيا ووطنيا وقوميا ..
لا بُـد من مشروع كردي (جبهة انقاذ كردية سورية ذات استقلالية قرار)  تحقق ما لم يحققه من المخادعين والمستبدين الجدد

لا بُــد لقيادة رشيدة واعية موضوعية واقعية
لا بُـد لمؤسسة أمنية كردية وطنية تحقق الأمن والاستقرار 
لا بُـد لمؤسسة اقتصادية تحقق النماء والبناء 
لابُـد من تأمين سبل المعيشة وتحقيق فرص العمل ..
لا بُـد لدعم التعليم وتقوية تماسك الأسرة و حب الأرض والوطن
لابُــد لاحترام حقوق الإنسان 
لا بـُـد لقوة كردية سورية متفاعلة مع الثوار والفصائل المقاتلة ضد الأسد و داعش وحزب اللات ..
لابُـد لتضافر جهود جميع الشباب 
لابُـد لتشبيك جميع الفعاليات المجتمعة 
لابُــد للأحزاب التي فعلا تظن بجديتها ومصداقيتها في التغيير والثورة وأهدافها أن تتفاعل فيها 
لا بُـد للمرأة في الدفع في بنائها 
لا بُـد للعلماء في الوقوف في صفوفها الأولية 

https://www.facebook.com/muhamed.weli/posts/277275052430493?notif_t=like

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…