مشاركة (ماف) في ملتقى منظمات المجتمع المدني السورية:

شاركت منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف, في ملتقى منظمات المجتمع المدني السورية الذي أقيم في مدينة أنطاكية التركية برعاية الكلتة الوطنية الجامعة في سورية, تحت شعار “مأسسة الثورة طريقنا لإسقاط النظام”, يوم الأحد 16-2-2014.
ولقد حضر عن منظمة (ماف) كل من السادة أعضاء مجلس أمناء المنظمة:
حفيظ عبد الرحمن, حسن إبراهيم برزنجي, شيرين حمدوش.

ولقد ألقى كلمة المنظمة باللغة الكردية الأستاذ حسن إبراهيم برزنجي, وتمت قراءة الترجمة إلى اللغة العربية من قبل السيدة شيرين حمدوش, حيث شكر بداية القائمين على الملتقى ثم قدم تعريفاً بالمنظمة , موجزاً من خلاله أهداف المنظمة وما تعرضت له المنظمة منذ تأسيسها عام 2004م من ضغوط وصعوبات أثناء قيامها بمهامها, كما ألقى الضوء على النشاطات التي قامت وتقوم بها المنظمة في ظل الظروف الراهنة.
حضر هذا الملتقى العديد من منظمات المجتمع المدني المهتمة بمختلف المجالات, حيث نوقشت في الملتقى ثلاثة محاور:
1-    دور منظمات المجتمع المدني في مرحلة الثورة.
2-    سبل دعم تأسيس منظمات مجنمع مدني والانضمام إليها.
3-    سبل التنسيق بين منظمات المجتمع المدني. 
هذا وقد تم في نهاية الملتقى انتخاب لجنة تنسيق من المنظمات التي حضرت الملتقى, ولقد  تم انتخاب الزميلة شيرين حمدوش لعضوية لجنة التنسيق.

كما قام السادة أعضاء منظمة (ماف)  بالتواصل مع بقية المنظمات المتواجدة في سبيل تفعيل دور المجتمع المدني, على أمل أن تثمر مثل هذه اللقاءات عن أعمال على أرض الواقع قريباً.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…