بيان بشأن كونفرانس المجلس المحلي لبرلين وشرق المانيا للمجلس الوطني الكوردي في سوريا

إلى الاخوة و الاخوات في الجالية الكوردية السورية، المتواجدون في برلين و ولايات شرق المانيا 
كما هو معلوم تتشارك الأحزاب الكوردية والتنسيقيات الشبابية والشخصيات الوطنية والمستقلين في المجلس الوطني الكوردي ومجالسه المحلية داخل الوطن، وكذلك في الخارج ..لذا ندعوكم للمشاركة في الكونفراس الخاص بالمستقلين لتثبيت عضويتهم للمشاركة جنباً الى جنب مع ممثلي الاحزاب و التنسيقيات، لإدارة اللجنة الخاصة بالمجلس المحلي في برلين و شرق المانيا
يحق لكل ابناء جاليتنا من احزاب و فعاليات سياسية و مستقلين حضور الكونفراس 
حيث يتم  تثبيت عضوية المستقلين الذين يدفعون رسم عضويتهم للمجلس لسنة كاملة مبلغ و قدره 60 يورو،  وبذلك يكون لهم حق الترشح للإنتخابات و التصويت 
نرجو حضوركم لإنجاح اعمال الكونفراس و تأسيس المجلس المحلي لبرلين وشرق المانيا للدورة الجديدة، وذلك لخدمة قضية شعبنا في كوردستانسوريا 
اليوم والتاريخ
الاحد 23.02.2014
المكان و العنوان 

 Tempelhofer Ufer 1
 
10961 Berlin (neben POCO Domäne)
 
U-Bahn 6   Hallesches Tor   
Seid Ebdulmajid           017662974690
Dr.kamiran derwesh    01777929976
  Mihemed Deqorî         017623177448

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…