حركة الشباب الكورد تعلن عن تأسيس هيئة الكوجرات

بعد تزايد طلبات الانتساب في منطقة الكوجرات التي قدمت إلى هيئة حركة الشباب الكورد في ديريك , حيث اعلنت الحركة اليوم الجمعة في قرية تل خنزير عن تأسيس هيئتها في منطقة الكوجرات لتضم قرى مدينة ديريك التابعة لتلك المنطقة, وأقيم كونفرانس الهيئة بحضور كل من فارس محمد المنسق العام لحركة الشباب الكورد وجفان علي عضو هيئة المتابعة وصابر الطيب مدير هيئة حركة الشباب الكورد في ديرك حيث أشار مدير هيئة ديرك الاستاذ صابر طيب الى سبب اعلان الهيئة وفصلها عن هيئة مدينة ديريك معللا ذلك بالاقبال الكبير من قبل الكوجرات على هيئة ديرك لذا قررنا أن نفصل المدينة عن قراها وذلك بتشكيل هيئة جديدة في منطقة الكوجرات لأن أكثر من 75 عضو من الكوجرات انتسب الى الحركة ونحن بدورنا نتمنى لهم النجاح والتقدم في نشاط الحركة ولمصلحة القضية.

كما تحدث المنسق العام فارس محمد خلال الكونفراس عن بداية تأسيس الحركة وعن نشاطاتها خلال الثورة السورية وعن آلية عملها في الداخل والخارج 
ثم تحدث الاستاذ جفان علي عضو هيئة المتابعة عن مكاتب الحركة وعن علاقات الحركة مع المنظمات العالمية والدولية ثم فتح باب الترشيح وتم انتخاب مدير الهيئة ومدراء المكاتب التالية: 1 – مكتب الأعلام 2 – مكتب الاقتصاد 3- مكتب المجتمع المدني 4- مكتب المرأة

5- مكتب الإغاثة 6- مكتب الفكر والثقافة 7- مكتب الحكماء 8- مكتب العلاقات 9- مكتب الحماية

حركة الشباب الكوردT.C.K
المكتب الاعلامي
6-12-2013

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…