منظمة (البارتي) في قامشلو تحيي ذكرى رحيل المناضلين الأستاذ كمال

تدفقت جماهير غفيرة تتقدمهم أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
الى مقبرة قدوربك حيث القى الاستاذ محمد اسماعيل عضو المكتب السياسي للبارتي كلمة باسم الحزب للجماهير .
و بعد ذالك احيت منظمة (البارتي) في قامشلو ذكرى رحيل المناضلين الحاج دهام ميرو و سكرتير البارتي و الامين العام للبارتي الاستاذ كمال احمد
وسط حضور حشد كبير من الاحزاب الوطنية والكردية في سوريا والتنسيقيات والمنظمات الشبابية حيث رحب عبد الكريم بافي بيشو باسم منظمة البارتي في قامشلو بالحضور وبعد ذالك وقفوا دقيقة صمت على ارواح شهداء الكرد و كردستان و شهداء الحرية في كل مكان وفي مقدمتهم البارزاني الخالد و من ثم قدمت فرقة نارين للفلكلور الكردي باقة من الاغاني القومية ثم القى الدكتور لازكين كلمة المكتب السياسي للحزب كما القت نوروز كلمة اتحاد الطلبة و الشباب الديمقراطي الكردستاني روج اَفا
و في النهاية تم عرض فلم وثائقي عن حياة ونضال الشهيد كمال أحمد درويش الامين العام للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

المكتب الإعلامي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) منطمة شرقي قامشلو

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…