الائتلاف الوطني السوري يعيّن بسام عبد الله سفيرا له في ألمانيا الاتحادية

  عين الائتلاف الوطني السوري بسام عبدالله سفيرا له في جمهورية ألمانيا الاتحادية، واعتبر مصدر مطلع أن التمثيل الدبلوماسي للائتلاف على النطاق الدولي يعتبر أحد الخطوات المهمة والدالة على الاعتراف بالائتلاف الوطني كممثل شرعي ووحيد للشعب السوري.

وأضاف المصدر أن توسيع التمثيل الدبلوماسي للائتلاف يشكل أحد المؤشرات الهامة على سحب الشرعية الدولية من نظام بشار الأسد، والذي انشق عنه العديد من الدبلوماسيين والعسكريين منذ بداية الثورة حتى الآن احتجاجا على قتل النظام للسوريين والمدنيين الذين نادوا بإسقاطه منذ ما يزيد عن عامين ونصف العام.
 هذا وأفاد المصدر أن السفارة ستقوم على خدمة السوريين في المهجر وتقديم لهم ما يحتاجون من أجل تسهيل أعمالهم التي يريدون إنجازها.

المصدر: الائتلاف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. إسماعيل حصاف يقف حل المسألة الكردية في سورية اليوم، عبر الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي وضمان خصوصيته القومية والجيوبوليتيكية، كأولوية وطنية جامعة وشرط حتمي لضمان بقاء الدولة واستقرار مستقبلها. إن تجاوز عقود من الإنكار والتهميش يتطلب صياغة عقد اجتماعي جديد يتجاوز المفاهيم التقليدية للمواطنة الإقصائية، ويؤسس لنموذج وطني تشاركي يمنع انزلاق البلاد نحو التفتيت أو العودة إلى مربع الاستبداد. أن…

مسلم شيخ حسن- كوباني إن بناء سوريا الحديثة لا يمكن أن يتحقق بمجرد تغيير السلطة أو تغيير الوجوه، بل يتطلب الأمر تحولاً جذرياً في فلسفة الحكم وإدارة الدولة، قائماً على نبذ سياسات الإقصاء والقمع، وإرساء مبادئ المواطنة المتساوية والعدالة وسيادة القانون. وإذا كان الهدف بناء دولة متقدمة ومتحضرة يعيش فيها جميع السوريين، بمختلف مكوناتهم، في أمان وسلام، فإن الخطوة…

عبدالحميد زيباري   مع توالي إعلان السلطات العراقية عن اعتقال عدد من المتورطين في قضايا الفساد المالي ـ والذين يُصنف أغلبهم ضمن الدوائر الوسيطة أو “صغار الفاسدين” مقارنة بالرؤوس الكبيرة ـ يتفاجأ الشارع العراقي يومياً بالأساليب البدائية والمثيرة للدهشة التي تُخفى بها الأموال العامة المنهوبة؛ حيث تظهر المليارات مدفونة في المزارع أو شبكات الصرف الصحي، وتُكتشف كميات من الذهب…

نظام مير محمدي كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني   منذ تأسيسه، جعل النظام الإيراني همه الأول مواجهة ما يحيط به من أخطار وضمان بقائه في السلطة. لكن هذا الهاجس تحول في المرحلة الراهنة، ولا سيما بعد مقتل علي خامنئي وتنصيب نجله خلفاً له، إلى هوس غير مسبوق؛ إذ سخر النظام مختلف إمكاناته السياسية والأمنية والإعلامية من أجل…