فيسبوكيات

تركت فراغا لا يمكن ملؤه

خالد كمال درويش

أعلم يا والدي انك تنظر بحزن من عليائك وانت بجوار الخالدين, تتمعن باحوال ابناء شعبك, وانت تسمع اكبر الكلمات واقل الافعال وترى الكم الهائل من المصطفين في طوابير طلبات الانتساب وهم في حقيقة الآمال المرجوة مجرد سراب, وتشاهد القضية التي افنيت حياتك من اجلها حتى كانت الشهادة.

هذه القضية وقد غدت مجرد مكاسب وارتزاق على حساب آلام الناس  
لاجل ان يتحقق كل هذا ولانك كنت العقبة كان يجب ان تزاح, سبع عشرة عاما كما قال السروك البارزاني في يوم استشهادك, تركت فراغا لا يمكن ملؤه .
هل سنبشرك يا والدي في العام القادم بان الربيع الكردي في سوريا قد بدأ عندنا ومن بيننا اولا .

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

مقالات أخرى

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…