دعوة إلى إحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد الشهيد مشعل التمو في الممكلة المتحدة مدنية لندن

قوى وفصائل العمل الثوري السوري
فعاليات المجتمع المدني
الأحزاب و المنظمات الكردية والكردستانية
 أصدقاء الشهيد في بريطانيا

حلت علينا الذكرى الثانية لاستشهاد رمز قضيتنا الوطنية الشهيد القائد مشعل التمو الذي كان صمام أمان لوحدتنا الوطنية عبر سنوات طويلة من الكفاح والنضال مع كافة الفصائل السورية المعارضة والتي توجت بمساهماته في الثورة السورية والحرص على بقائها وطنية سورية.

إن هذه الذكرى يجب أن تشكل دافعاً قوياً للوحدة الوطنية و ضرورة إنهاء الانقسام و البدء بمشروع يحقق المصالح العليا للشعب السوري، وتقع مسؤولية تنفيذه على جميع القوى على الساحة السورية.وهنا علينا ان نقبل بعضا البعض في دولة المواطنة المدنية, كما قال الشهيد القائد مشعل التمو (بطبيعتي ارفض أن أمحو قوميتي ليقبلني هذا أو ذاك , أو ليصفني هذا بالاعتدال وذاك بالديمقراطي , فلا مساومة على وجودي القومي وهويتي , سواء رضي العروبي أم رفض , أما من يريد شراكة فعلية ومساواة عملية فاعتقد بأنني لا زلت بشكل أو بآخر أجد نفسي شريكا كامل الشراكة معه , وطبيعي أيضا أن المرء عندما لا يجد حاضنة وطنية ينكفئ إلى حاضنته الكوردستانية , وفيها لست وحيدا , وهي ليست قوقعة , بل فضاء قومي , حدوده الوطن السوري , غير الملتبس أو المعربن).

إن ما يستهدف الشعب السوري ويتهدد قضيته الوطنية جراء سياسة الأمر الواقع التي تحاول حكومة الاسد فرضها، يتطلب وقفة سورية جادة للشروع بوضع خطة وطنية قادرة على تعزيز صمود المواطن السوري أولا، ومواجهة سياسات حكومة الاحتلال  الأسدية  ثانيا.

فالوفاء الحقيقي للشهيد القائد مشعل التمو، ولكل شهداء سورية هو بالتمسك بخيارهم الذي قضوا فيه شهداء.

كما أن شرعية تمثيل الشعب السوري تكمن في التخندق حول إرادته واستقلال قراره الوطني كطريق نحو الحرية والتحررمن المحتل الأسدي .
إن الذكرى الثانية لرحيل أبو فارس تطل علينا لتمثل أمامنا مسيرة النضال الطويل التي قادها ضد الاستبداد لضمان حل القضية الكردية حلا عادلا.ثم تحول ثورياً إلى رمز وحدوي ذو صدر واسع احتوى بحسه الوطني كل ألوان الطيف السياسي باختلاف برامجها ومشاربها السياسية والفكرية.

تمر علينا هذه الذكرى ونحن أحوج ما نكون إلى مواصلة السير على الدرب الذي خطه الشهيد، وأن نعمل على إنجاز ما أراده من توحيد للصفوف وحشد للهمم والالتفاف حول برنامج وطني واضح ومحدد يصون الثوابت، ويحافظ على ما حققه شعبنا خلال الثورة بفضل تضحياته الجسام وعطائه اللامحدود.


تضحيات شهدائنا تستوجب منا الوفاء بذكرى بذلهم للدماء لذك فإننا ندعوكم للمشاركة معنا في الذكرى السنوية الثانية لرحيل عميد الشهداء مشعل التمو.

 
 لندن يوم الاحد الساعة الخامسة مساء الموافق 13-10-2013
London on Sunday at five pm 13/10/2013
Address
14 Stannary St, London
 Greater London  SE11  4AA
الجالية السورية في المملكة المتحدة
 المجلس الوطني الكوردي في بريطانية
جمعية الجالية الكردية في بريطانية

اصدقاء الشهيد

تيار المستقبل الكوردي في المملكة
المتحدة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….