ممثلية هولندا للمجلس الوطني الكردي تعقد كونفرانسها الثاني

بيان 
تم اليوم وبنجاح عقد الكونفرانس الثاني لممثلية هولندا للمجلس الوطني الكردي في سوريا للمستقلين بحضور حشد من الجالية الكردية في هولندا وقد بدأ الكونفراس بكلمة ترحيب من قبل اللجنة التحضيرية للكونفرانس وبعدها بدقيقة صمت على ارواح الشهداء ونشيد الوطني الكردي (هي رقيب).

  وبعد ذلك تم التطرق من قبل احد الاعضاء القدماء للممثلية الى اهم الانجازات التي تم تحقيقها خلال السنة الماضية سواء على صعيد الاغاثي او على صعيد العلاقات العامة والنشاطات على مستوى هولندا خلال العام المنصرم.
وبعد ذلك تم تسليم مهمة ادارة الكونفرانس الى اخوة اخرين وفتح باب الترشح لكل الاخوة المستقلين المتواجدين في الكونفرانس حيث تحدث كل مرشح عن نفسه لمدة دقيقتين وبتقنية حديثة وبكل شفافية تم التصويت على الاعضاء المستقلين الجدد في الممثلية وبعد عملية فرز الاصوات وفوز المرشحين الحاصلين على اعلى الاصوات بارك لهم الجميع بهذا الفوز وتمني لهم بالنجاح في المهمة الملقاة على عاتقهم .
 اللجنة الاعلامية لممثلية هولندا
للمجلس الوطني الكردي في سوريا

29-09-2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مهند محمود شوقي كاتب وباحث في الشأن السياسي ليس من الصعب أن تبني طريقًا أو جسرًا أو محطة كهرباء إذا توفرت الإرادة والموارد. لكن الأصعب بكثير أن تهدم منظومة مصالح عاشت سنوات طويلة على الفوضى، وأن تواجه من اعتادوا أن يكون غياب القانون مصدرًا لنفوذهم وثرواتهم. هنا تبدأ المعركة الحقيقية مع الفساد. كثيرون يختزلون الفساد في رشوة أو اختلاس…

الدكتور رضوان بديتي قبل الذكاء الاصطناعي كان لقب “كاتب” أو “صحافي” لا يُمنح بسهولة. لم يكن يكفي أن يمتلك الإنسان فكرة أو رغبة في الكتابة، بل كان عليه أن يمر بسنوات طويلة من القراءة، والتجربة، وصقل اللغة، واكتساب القدرة على التحليل، وتحمّل مشقة البحث والتحرير والمراجعة. كانت الكتابة، إلى حد بعيد، مهنة تقوم على التراكم المعرفي والموهبة والانضباط، ولذلك ظل…

محمد سعيد آلوجي لا يمكن إنكار ما قدمه رواد النخبة الكردية الأوائل الذين أسسوا أول حزب كردي في سوريا، وواصلوا النضال في أصعب الظروف، ولا سيما في عهد البعث الشوفيني، دفاعاً عن حقوق شعبنا وكرامته. وقد كنتُ، على تواضع جهدي، واحداً ممن شاركوا فيما بعد في هذه المسيرة داخل الوطن وخارجه، دفاعاً عن الحقوق المشروعة لشعبنا الكردي الذي عانى طويلاً…

المحامي محمود عمر ليس بخاف على أحد منا بأنه كان (لاسماعيل عمر) الفضل الأبرز في تأسيس مدرسة نضالية متمايزة في جسد الحركة الوطنية الكوردية في سوريا، مدرسة السياسة الواقعية حيث تحاك فيها السياسة الفكر، والثقافة، والوعي الحر، والحوار بقوة المنطق لا بمنطق القوة ،مدرسة لا يستمد فيه أي شعار مشروعيته فقط من عدالته بل من امكانية تطبيقه على أرض الواقع،…